All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-ʿAlaq 96:8 Juzʾ 30 Page 597

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, to your Lord is the return.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ لا دَواءَ [لِذَلِكَ] مِثْلُ تَذَكُّرِ الجَزاءِ، قالَ مَعْرُفًا أنَّ (p-١٦٣)الإنْسانَ لا يَزالُ مُفْتَقِرًا إلى مَوْلاهُ في حَياتِهِ و[مَماتِهِ] وغِناهُ وفَقْرِهِ، مُحَذِّرًا لَهُ سُوءَ حالاتِهِ مُؤَكِّدًا لِأجْلِ إنْكارِهِمْ ذَلِكَ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيِ المُحْسِنِ إلَيْكَ بِالرِّسالَةِ الَّتِي رَفَعَ بِها ذِكْرَكَ، لا إلى غَيْرِهِ مِنَ التُّرابِ ونَحْوِهِ ‏‏‏‏‏ أيِ الرُّجُوعُ الأعْظَمُ الثّابِتُ الَّذِي لا مَحِيدَ عَنْهُ، أمّا في الدُّنْيا فَلا مَحِيدَ عَنِ الإقْرارِ بِهِ، فَإنَّهُ لا يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى شَيْءٍ إلّا بِتَقْدِيرِهِ، وأمّا في الآخِرَةِ فَبِما أثْبَتَ في بُرْهانِهِ في سُورَةِ التِّينِ، فَيُحاسِبُ النّاسَ بِأعْمالِهِمْ، ويُجازِي كُلَّ أحَدٍ بِما يَسْتَحِقُّ مِن ثَوابٍ أوْ عِقابٍ، فَفِيهِ وعِيدٌ لِلطّاغِي [وتَحْقِيرٌ -] لِغِنى يَنْقَطِعُ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAlaq 96:8