All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Qāriʿah 101:4 Juzʾ 30 Page 600

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وبعد أن بين - سبحانه - أن معرفة حقيقتها أمر عسير.. أتبع ذلك ببيان أحوال الناس وقت وقوعها فقال: ( يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث ).و " يوم " منصوب بفعل مقدر. والفراش: هو الحشرة التى تتهافت نحو النار، وسمى بذلك لأنه يتفرش وينتشر من حولها.والمبثوث: المنتشر المتفرق. تقول: بثثت الشئ، إذا فرقته، ومنه قوله - تعالى -: ( وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ) أى: متناثرة متفرقة.أى: تحصل القارعة يوم يكون الناس فى انتشارهم وكثرتهم واضطرابهم وإقبالهم نحو الداعى لهم نحو أرض المحشر.. كالحشرات الصغيرة المتهافتة نحو النار.فأنت ترى أنه - سبحانه - قد شبه الناس فى هذا الوقت العصيب، بالفراش المتفرق المنتشر فى كل اتجاه، وذلك لأن الناس فى هذا اليوم يكونون فى فزع، يجعل كل واحد منهم مشغولا بنفسه، وفى حالة شديدة من الخوف والاضطراب.