All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Fīl 105:4 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وجملة: " ترميهم بحجارة من سجيل " بيان لما فعلته تلك الطيور بإذن الله - تعالى -، وهى حال من قوله ( طيرا )، والسجيل: الطين اليابس المتحجر..قال بعض العلماء: قوله: ( تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ) أى: من طين متحجر محرق. أو بحجارة من جملة العذاب المكتوب المدون فى السجيل، وهو الديوان الذى كتب فيه عذاب الكفار، كما أن السجيل هو الديوان الذى كتبت فيه أعمالهم. واشتقاقه من الإِسجال بمعنى الإِرسال.وعن عكرمة: كانت ترميهم بحجارة معها كالحِمَّصةِ، فإذا أصاب أحدَهم حجرٌ منها، خرج به الجُدَرِى، وكان ذلك أول يوم رئى فيه الجدرى بأرض العرب.وقال ابن عباس: كان الحجر إذا وقع على أحدهم نفط جلده أى: احترق - فكان ذلك أول الجدرى. وقيل: إن أول ما رؤيت الحصبة والجدرى بأرض العرب ذلك العام.وقال ابن جُزَى فى تفسيره: إن الحجر كان يدخل من رأس أحدهم ويخرج من أسفله.ووقع فى سائرهم الجدرى والأسقام، وانصرفوا وماتوا فى الطريق متفرقين، وتمزق أبرهة قطعة قطعة..