All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Māʿūn 107:7 Juzʾ 30 Page 602

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وثالثها: منع الماعون: أى منع الخير والمعروف والبر عن الناس. فالمراد بمنع الماعون: مع كل فضل وخير عن سواهم. فلفظ " الماعون " أصله " معونة " والألف عوض من الهاء. والعون: هو مساعدة الغير على بلوغ حاجته.. فالمراد بالماعون: ما يستعان به على قضاء الحوائج، من إناء أو فأس، أو نار، أو ما يشبه ذلك.ومنهم من يرى أن المراد بالماعون هنا: الزكاة لأنه جرت عادة القرآن الكريم أن يذكر الزكاة بعد الصلاة.قال الإِمام ابن كثير: قوله: ( وَيَمْنَعُونَ الماعون ) أى: لا أحسنوا عبادة ربهم، ولا أحسنوا إلى خلقه، حتى ولا بإعارة ما ينتفع به، ويستعان به، مع بقاء عينه ورجوعه إليهم، فهؤلاء لمنع الزكاة ومنع القربات أولى وأولى..وسئل ابن مسعود عن الماعون فقال: هو ما يتعاوره الناس بينهم من الفأس والقِدْر..وهكذا نرى السورة الكريمة قد ذمت المكذبين بيوم الدين ذما شديدا حيث وصفتهم بأقبح الصفات وأشنعها.نسأل الله - تعالى - أن يعيذنا من ذلك.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.