All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Falaq 113:5 Juzʾ 30 Page 604

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله: ( وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ) أى إذا ظهر ما فى نفسه من الحسد وعمل بمقتضاه بترتيب مقدمات الشر، ومبادى الأضرار بالمحسود قولا وفعلا ..وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن الحسد فى أحاديث كثيرة منها قوله: " لا تباغضوا ولا تحاسدوا.. ".ومنها قوله: " إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب ".هذا، وقد تكلم العلماء كلاما طويلا عند تفسيرهم لقوله - تعالى -: ( وَمِن شَرِّ النفاثات فِي العقد ) عن السحر، فمنهم من ذهب إلى أنه لا حقيقة له وإنما هو تخييل وتمويه..وجمهورهم على إثباته، وأن له آثارا حقيقية، وأن الساحر قد يأتى بأشياء غير عادية، إلا أن الفاعل الحقيقى فى كل ذلك هو الله - تعالى -.وقد بسطنا القول فى هذه المسألة عند تفسيرنا لقوله - تعالى - فى سورة البقرة: ( واتبعوا مَا تَتْلُواْ الشياطين على مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ ولكن الشياطين كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ الناس السحر... ) نسأل الله - تعالى - أن يعيذنا من شرار خلقه..وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..