All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Luqmān 31:4 Juzʾ 21 Page 411

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم وصف - سبحانه - هؤلاء المحسنين، بصفات كريمة فقال: ( الذين يُقِيمُونَ الصلاة ) أى: يؤدونها فى أوقاتها المحددة لها، مستوفية لواجباتها، وسننها، وآدابها وخشوعها، فإن الصلاة التامة هى تلك التى صحبها الإِخلاص، والخشوع، والأداء الصحيح المطابق لما ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم.( وَيُؤْتُونَ الزكاة ) أى: ويعطون الزكاة التى أوجبها الله - تعالى - فى أموالهم لمستحقيها ( وَهُمْ بالآخرة هُمْ يُوقِنُونَ ) والمراد بالآخرة: الدار الآخرة، وسميت بذلك لأنها تأتى بعد الدنيا التى هى الدار الدنيا.وقوله ( يُوقِنُونَ ) من الإِيقان، وهو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع، بحيث لا يطرأ عليك شك، ولا تحوم حوله شبهة..أى: أن من صفات هؤلاء المحسنين، أنهم يؤدون الصلاة بخشوع وإخلاص، ويقدمون زكاة أموالهم لمستحقيها، وهم بالآخرة وما فيها من حساب وثواب وعقاب، يوقنون إيقانا قطعيا، لا اثر فيه للادعاءات الكاذبة، والأوهام الباطلة.وفى إيراد " هم " قبل لفظ الآخرة. وقبل لفظ يوقنون: تعريض بغيرهم ممن كان اعتقادهم فى أمر الآخرة غير مطابق للحقيقة، أو غير بالغ مرتبة اليقين.