All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Qamar 54:2 Juzʾ 27 Page 528

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم بين - سبحانه - موقف هؤلاء المشركين من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - فقال: ( وَإِن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ).أى: وإن يرى هؤلاء المشركون آية ومعجزة تدل على صدقك - أيها الرسول الكريم - يعرضوا عنها جحودا وعنادا. ويقولوا - على سبيل التكذيب لك - ما هذا الذى أتيتنا به يا محمد إلا سحر مستمر، أى: سحر دائم نعرفه عنك، وليس جديدا علينا منك.قال صاحب الكشاف: ( مُّسْتَمِرٌّ ) أى دائم مطرد، وكل شىء قد انقادت طريقته، ودامت حاله، قيل فيه قد استمر، لأنهم لما رأوا تتابع المعجزات، وترادف الآيات. قالوا: " هذا سحر مستمر ".وقيل: مستمر، أى: قوى محكم - من المرَّة بمعنى القوة -، وقيلك هو من استمر الشىء إذا اشتدت مرارته، أى: مستبشع عندنا مُرٌّ على لَهوَاتِنا، لا نقدر أن نسيغه كما لا يساغ الشىء المر. وقيل: مستمر، أى: مار ذاهب زائل عما قريب - من قولهم: مَرَّ الشىء واستمر إذا ذهب.