All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Anʿām 6:115 Juzʾ 8 Page 142

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم بين - سبحانه - أن هذا الكتاب كامل من حيث ذاته بعد أن بين كماله من حيث إضافته إليه - تعالى - بكونه منزلا منه بالحق فقال - تعالى -: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وقرىء ( كلمات ربك ).والمراد بها - كما قال قتادى وغيره - القرآن.أى: كمل كلامه - تعالى - وهو القرآن، وبلغ الغاية فى صدق أخباره ومواعيده، وفى عدل أحكامه وقضاياه.وصدقا وعدلا مصدران منصوبان على الحال من ‏‏‏ أو من ‏‏‏ وقيل: هما منصوبان على التمييز.وجملة ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مستأنفة لبيان فضل هذه الكلمات على غيرها أثر بيان فضلها فى ذاتها. أى: لا مغير لها بخلف فى الأخبار، أو نقض فى الأحكام، أو تحريف أو تبديل كما حدث فى التوراة والإنجيل، وهذا ضمان من الله - تعالى - لكتابه بالحفظ والصيانة، قال - تعالى - ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ثم ختمت الآية بقوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أى: هو - سبحانه - السميع لكل ما من شأنه أن يسمع، العليم بكل ما يسرون وما يعلنون.