All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Qiyāmah 75:2 Juzʾ 29 Page 577

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

والمراد بالنفس اللوامة: النفس التقية المستقيمة التى تلوم ذاتها على ما فات منها، فهى - مهما أكثرت من فعل الخير - تتمنى أن لو ازدادت من ذلك، ومهما قللت من فعل الشر، تمنت - أيضا - أن لو ازدادت من هذا التقليل.قال ابن كثير: عن الحسن البصرى فى هذه الآية: إن المؤمن والله ما نراه إلا يلوم نفسه، يقول: ما أردت بكلمتى؟ ما أردت بأكلتى؟.. وإن الفاجر قدما ما يعاتب نفسه.وفى رواية عن الحسن - أيضا - ليس أحد من أهل السموات والأرض إلا يلوم نفسه يوم القيامة.