All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Insān 76:4 Juzʾ 29 Page 578

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم بين - سبحانه - بعد هذه الهداية، ما أعده لفريق الكافرين، وما أعده لفريق الشاكرين، فقال - تعالى -:( إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ... ).قوله - سبحانه -: ( إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ.. ) كلام مستأنف لبيان جزاء الكافرين بعد أن تطلعت إليه النفس، بعد سماعها لقوله - تعالى -: ( إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ) وابتداء - سبحانه - بذكر جزاء الكافر، لأن ذكره هو الأقرب ولأن الغرض بيان جزائه على سبيل الإِجمال، ثم تفصيل القول بعد ذلك فى بيان جزاء المؤمنين.والسلاسل: جمع سلسلة، وهى القيود المصنوعة من الحديد والتى يقيد بها المجرمون. وقد قرأ بعض القراء السبعة هذا اللفظ بالتنوين، وقرأه آخرون بدون تنوين.والأغلال: جمع غل - بضم الغين - وهو القيد الذى يقيد به المذنب ويكون فى عنقه، قال - تعالى -: ( إِذِ الأغلال في أَعْنَاقِهِمْ والسلاسل يُسْحَبُونَ. فِي الحميم ثُمَّ فِي النار يُسْجَرُونَ ) والمعنى: إنا أعتدنا وهيأنا للكافرين سلاسل يقادون بها، وأغلالا تجمع بها أيديهم إلى أعناقهم على سبيل الإِذلال لهم، وهيأنا لهم - فوق ذلك - ناراً شديدة الاشتعال تحرق بها أجسادهم.