All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Mursalāt 77:50 Juzʾ 29 Page 581

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذا التعجيب من أحوالهم التى بلغت النهاية فى القبح والجحود والعناد فقال - تعالى -: ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ).والفاء للإِفصاح، أى: إذا كانوا لم يؤمنوا بهذا القرآن المشتمل على أسمى أنواع الهدايات وأحكمها وأوضحها.. فبأى حديث بعد القرآن يؤمنون؟ إنه من المستبعد إيمانهم بعد ن أعرضوا عن كل الحجج التى تهدى إلى الإِيمان، فالاستفهام فى قوله: ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ... ) مستعمل فى الإِنكار التعجيبى من حالهم، والمضير فى " بعده " يعود إلى القرآن، وهو وإن لم يسبق له ذكر، فإنه ملحوظ فى أذهانهم، إذ فى كل وقت يذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم به.وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى -: ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ).