All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

At-Takwīr 81:29 Juzʾ 30 Page 586

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة، ببيان أن مشيئته - تعالى - هى النافذة، فقال: ( وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ العالمين ).أى: وما تشاءون الاستقامة أو غيرها، إلا إذا شاءها وأرادها الله - تعالى - رب العالمين، إذ مشيئة الله - تعالى - هى النافذة، أما مشيئتكم فلا وزن لها إلا إذا أذنت بها مشيئته - تعالى -.فالمقصود من الآية الكريمة بيان أن كل مشيئة لا قيمة لها ولا وزن.. إلا إذا أيدتها مشيئة الله - عز وجل -.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.