All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Ghāshiyah 88:2 Juzʾ 30 Page 592

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم فصل - سبحانه - أحوال الناس فى هذا اليوم فقال: ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ).قال الشوكانى: الجملة مستأنفة من كون ثَمَّ وجوه فى ذلك اليوم متصفة بهذهالصفة المذكورة، و " وجوه " مرتفع على الابتداء - وإن كانت نكرة مرتفع على الابتداء - وإن كانت نكرة - لوقوعه فى مقام التفصيل.. والتنوين فى " يومئذ " عوض عن المضاف إليه. أى: يوم غشيان الغاشية.والخاشعة: الذليلة الخاضعة، وكل متضائل ساكن يقال له خاشع..والمراد بالوجوه: أصحابها، من باب التعبير عن الكل بالبعض، وخصت الوجوه بالذكر، لأنها أشرف أعضاء الإِنسان، ولأنها هى التى تظهر عليها الآثار المختلفة من حزن أو فرح. أى: وجوه فى يوم قيام الساعة، تكون خاشعة ذليلة، تبدو عليها آثار الهوان والانتكاس والخزى، كما قال - تعالى -: ( وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذل... ).