All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Fajr 89:26 Juzʾ 30 Page 594

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

( فَيَوْمَئِذٍ ) أى: ففى هذا اليوم لا ينفعه الندم ولا التحسر، و ( لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ) والوثاق: الرباط الذى يقيد به الأسير.أى: ففى هذا اليوم لا يعذِّب كعذاب الله أحد، ولا يوثِق كوثاقه أحد، فالضمير فى قوله: ( عَذَابَهُ ) و ( ثَاقَهُ ) يعود إلى الله - ولفظ " أحد " فاعل.وقرأ الكسائى: ( لاَّ يُعَذِّبُ ) و ( لاَ يُوثِقُ ) - بفتح الذال المشددة، وفتح الثاء - على البناء للمفعول، والضمير فى قوله ( عذابه ) و ( وثاقه ) يعود للكافر.أى: فيومئذ لا يعذب أحد مثل عذاب ذلك الإِنسان الكافر المتحسر، ولا يوثق أحد مثل وثاقه، ولفظ " أحد " هنا نائب فاعل.وشبيه بهاتين الآيتين قوله - تعالى -: ( قَالَ الله إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ) - أى: المائدة - ( فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فإني أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِّنَ العالمين ).