All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-ʿAlaq 96:15 Juzʾ 30 Page 598

‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وقوله - سبحانه -: ( كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بالناصية ) ردع وزجر لهذا الكافر الطاغى الناهى عن الخير، ولكل من يحاول أن يفعل فعله.والسفع: الجذب بشدة على سبيل الإِذلال والإِهانة، تقول: سفعت بالشئ، إذا جذبته جذبا شديدا بحيث لا يمكنه التفلت أو الهرب... وقيل: هو الاحتراق، من قولهم: فلان سفعته النار، إذا أحرقته وغيرت وجهه وجسده. والناصية: الشعر الذى يكون فى مقدمة الرأس. أى: كلا ليس الأمر كما فعل هذا الإِنسان الطاغى، ولئن لم يقلع عما هو فيه من كفر وغرور، لنقهرنه، ولنذلنه، ولنعذبنه عذابا شديدا فى الدنيا والآخرة.والتعبير بقوله - تعالى -: ( لَنَسْفَعاً بالناصية ) يشعر بالأخذ الشديد، والإِذلال المهين، لأنه كان من المعروف عند العرب، أنهم كانوا إذا أرادوا إذلال إِنسان وعقابه، سحبوه من شعر رأسه.والتعريف فى الناصية، للعهد التقديرى. أى: بناصية ذلك الإِنسان الطاغى، الذى كذب وتولى، ونهى عن إقامة الصلاة.