All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-ʿAlaq 96:19 Juzʾ 30 Page 598

‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وقوله - تعالى -: ( كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ واسجد واقترب ) ردع آخر لهذا الكافر عن الغرور والبطر والطغيان، وإبطال لدعواه أنه سيدع أهل نادية، وتأكيد لعجزه عن منع الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة.
أى: كلا ليس الأمر كما قال هذا المغرور من أن أهله وعشيرته سينصرونه، وسيقفون إلى جانبه فى منعك أيها الرسول الكريم - من الصلاة، فإنهم وغيرهم أعجز نم أن يفعلوا ذلك، وعليك - أيها الرسول الكريم - أن تمضى فى طريقك وأن تواظب على أداء الصلاة فى المكان الذى تختاره، ولا تطع هذا الشقى، فإنه جاهل مغرور، واسجد لربك وتقرب إليه - تعالى - بالعبادة والطاعة، وداوم على ذلك.
فالمقصود بهذه الآية الكريمة، حض النبى صلى الله عليه على المداومة على الصلاة فى الكعبة، وعدم المبالاة بنهى الناهين عن ذلك، فإنهم أحقر من أن يفعلوا شيئا..
نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من عباده الصالحين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.