All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Hūd 11:111 Juzʾ 12 Page 234

‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And indeed, each [of the believers and disbelievers] - your Lord will fully compensate them for their deeds. Indeed, He is Acquainted with what they do.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏ التَّنْوِينُ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ: وإنْ كُلُّ المُخْتَلِفِينَ فِيهِ المُؤْمِنِينَ مِنهم والكافِرِينَ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وأبُو بَكْرٍ بِالتَّخْفِيفِ مَعَ الإعْمالِ اعْتِبارًا لِلْأصْلِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أجْزِيَةَ أعْمالِهِمْ، واللّامُ الأُولى مُوطِئَةٌ لِلْقَسَمِ، والثّانِيَةُ جَوابٌ لِلْقَسَمِ المَحْذُوفِ، ولَمّا مُرَكَّبَةٌ مِنَ الجارَّةِ وما المَوْصُولَةِ أوِ المَوْصُوفَةِ، وأصْلُها لَمِن فَقُلِبَتِ النُّونُ مِيمًا لِلْإدْغامِ فاجْتَمَعَ ثَلاثُ مِيماتٍ، فَحُذِفَتْ أُولاهُنَّ، والمَعْنى لَمِنَ الَّذِي، أوْ لَمِن خَلْقٍ، أوْ لَمِن فَرِيقٍ واللَّهِ لَيُوَفِّيَنَّهم رَبُّكَ، وقُرِئَ (لَما) بِالتَّخْفِيفِ عَلى أنَّ ما مَزِيدَةٌ لِلْفَصْلِ بَيْنَ اللّامَيْنِ، والمَعْنى: وإنَّ جَمِيعَهم واللَّهِ (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) الآيَةَ، وقُرِئَ (لَمًّا) بِالتَّنْوِينِ، أيْ: جَمِيعًا، كَقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿أكْلا لَمًّا﴾ وقَرَأ أُبَيٌّ: (وَإنْ كُلٌّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) عَلى أنَّ "إنْ" نافِيَةٌ و"لَمّا" بِمَعْنى: إلّا، وقَدْ قُرِئَ بِهِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِما يَعْمَلُهُ كُلُّ فَرْدٍ مِنَ المُخْتَلِفِينَ مِنَ الخَيْرِ والشَّرِّ ‏‏‏‏ بِحَيْثُ لا يَخْفي عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن جَلائِلِهِ ودَقائِقِهِ، وهو تَعْلِيلٌ لِما سَبَقَ مِن تَوْفِيَةِ أجْزِيَةِ أعْمالِهِمْ، فَإنَّ الإحاطَةَ بِتَفاصِيلِ أعْمالِ الفَرِيقَيْنِ وما يَسْتَوْجِبُهُ كُلُّ عَمَلٍ بِمُقْتَضى الحِكْمَةِ مِنَ الجَزاءِ المَخْصُوصِ تُوجِبُ تَوْفِيَةَ كُلِّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ، إنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وإنْ شَرًّا فَشَرٌّ.

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:111