All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥijr 15:12 Juzʾ 14 Page 262

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Thus do We insert denial into the hearts of the criminals.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى ما دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ السّابِقُ مِن إلْقاءِ الوَحْيِ مَقْرُونًا بِالِاسْتِهْزاءِ، أيْ: مِثْلُ ذَلِكَ السَّلْكِ الَّذِي سَلَكْناهُ في قُلُوبِ أُولَئِكَ المُسْتَهْزِئِينَ بِرُسُلِهِمْ، وبِما جاءُوا بِهِ مِنَ الكُتُبِ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الذِّكْرَ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أهْلِ مَكَّةَ، أوْ جِنْسِ المُجْرِمِينَ. فَيَدْخُلُونَ فِيهِ دُخُولًا أوَّلِيًّا، ومَحَلُّهُ النَّصْبُ عَلى أنَّهُ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أوْ حالٌ مِنهُ، أيْ: نَسْلُكُهُ سَلْكًا مِثْلَ ذَلِكَ السَّلْكِ، أوْ نَسْلُكُ السَّلْكَ حالَ كَوْنِهِ مِثْلَهُ، أيْ: مَقْرُونًا بِالِاسْتِهْزاءِ غَيْرَ مَقْبُولٍ لِما تَقْضِيهِ الحِكْمَةُ، فَإنَّهم مِن أهْلِ الخِذْلانِ لَيْسَ لَهُمُ اسْتِحْقاقٌ لِقَبُولِ الحَقِّ، وصِيغَةُ المُضارِعِ لِكَوْنِ المُشَبَّهِ بِهِ مُقَدَّرًا في الوُجُودِ، وهو السَّلْكُ الواقِعُ في الأُمَمِ السّالِفَةِ، أوْ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِحْضارِ الصُّورَةِ. والسَّلْكُ: إدْخالُ الشَّيْءِ في آخَرَ. يُقالُ: سَلَكْتُ الخَيْطَ في الإبْرَةِ (p-70)والرُّمْحَ في المَطْعُونِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥijr 15:12