All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Isrāʾ 17:107 Juzʾ 15 Page 293

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏ ‏ ‏

Say, "Believe in it or do not believe. Indeed, those who were given knowledge before it - when it is recited to them, they fall upon their faces in prostration,

Read in the muṣḥaf

‏‏ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ إيمانَكم بِهِ لا يَزِيدُهُ كَمالًا، وامْتِناعَكم لا يُورِثُهُ نَقْصًا.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: العُلَماءُ الَّذِينَ قَرَءُوا الكُتُبَ السّالِفَةَ مِن قَبْلِ تَنْزِيلِهِ، وعَرَفُوا حَقِيقَةَ الوَحْيِ، وأماراتِ النُّبُوَّةِ، وتَمَكَّنُوا مِنَ التَّمْيِيزِ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ والمُحِقِّ والمُبْطِلِ، ورَأوْا فِيها نَعْتَكَ ونَعْتَ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ.

‏‏‏ ‏‏‏ أيِ: القرآن.

‏‏‏‏‏ ‏ ‏ أيْ: يَسْقُطُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ.

‏ تَعْظِيمًا لِأمْرِ اللَّهِ تَعالى، أوْ شُكْرًا لِإنْجازِ ما وُعِدَ بِهِ في تِلْكَ الكُتُبِ مِن بِعْثَتِكَ، وتَخْصِيصُ الأذْقانِ بِالذِّكْرِ لِلدَّلالَةِ عَلى كَمالِ التَّذَلُّلِ، إذْ حِينَئِذٍ يَتَحَقَّقُ الخُرُورُ عَلَيْها، وإيثارُ اللّامِ لِلدَّلالَةِ عَلى اخْتِصاصِ الخُرُورِ بِها كَما في قَوْلِهِ:

؎ فَخَرَّ صَرِيعًا لِلْيَدَيْنِ ولِلْفَمِ

وَهُوَ تَعْلِيلٌ لِما يُفْهَمُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن عَدَمِ المُبالاةِ بِذَلِكَ، أيْ: إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَدْ آمَنُ بِهِ أحْسَنَ إيمانٍ مَن هو خَيْرٌ مِنكُمْ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَعْلِيلًا لِقُلْ عَلى سَبِيلِ التَّسْلِيَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَأنَّهُ قِيلَ: تَسَلَّ بِإيمانِ العُلَماءِ عَنْ إيمانِ الجَهَلَةِ، ولا تَكْتَرِثْ بِإيمانِهِمْ وإعْراضِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:107