All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Isrāʾ 17:9 Juzʾ 15 Page 283

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, this Qur'an guides to that which is most suitable and gives good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a great reward.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الَّذِي آتَيْناكَهُ ‏‏‏‏ أيِ: النّاسَ كافَّةً لا فِرْقَةً مَخْصُوصَةً مِنهم كَدَأْبِ الكِتابِ الَّذِي آتَيْناهُ مُوسى.

‏‏‏ لِلطَّرِيقَةِ الَّتِي ‏ ‏‏‏‏، أيْ: أقْوَمُ الطَّرائِقِ، وأسَدُّها. أعْنِي مِلَّةَ الإسْلامِ، والتَّوْحِيدِ، وتَرْكُ ذِكْرِها لَيْسَ لِقَصْدِ التَّعْمِيمِ لَها، ولِلْحالَةِ، ولِلْخَصْلَةِ، ونَحْوِها مِمّا يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ المَقْصِدِ المَذْكُورِ بَلْ لِلْإيذانِ بِالغِنى عَنِ التَّصْرِيحِ بِها لِغايَةِ ظُهُورِها، لا سِيَّما بَعْدَ ذِكْرِ الهِدايَةِ الَّتِي هي مِن رَوادِفِها، والمُرادُ بِهِدايَتِهِ لَها: كَوْنُهُ بِحَيْثُ يَهْتَدِي إلَيْها مَن يَتَمَسَّكُ بِهِ لا تَحْصِيلُ الِاهْتِداءِ بِالفِعْلِ، فَإنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالمُؤْمِنِينَ حِينَئِذٍ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِما في تَضاعِيفِهِ مِنَ الأحْكامِ، والشَّرائِعِ. وقُرِئَ: بِالتَّخْفِيفِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّتِي شُرِحَتْ فِيهِ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: بِأنَّ لَهم بِمُقابَلَةِ تِلْكَ الأعْمالِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِحَسَبِ الذّاتِ، وبِحَسَبِ التَّضْعِيفِ عَشْرَ مَرّاتٍ فَصاعِدًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:9