All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Kahf 18:88 Juzʾ 16 Page 303

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

But as for one who believes and does righteousness, he will have a reward of Paradise, and we will speak to him from our command with ease."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بِمُوجِبِ دَعْوَتِي ‏‏‏‏ عَمَلًا ‏‏‏‏ حَسْبَما يَقْتَضِيهِ الإيمانُ، ‏‏‏‏ في الدّارَيْنِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: فَلَهُ المَثُوبَةُ الحُسْنى، أوِ الفِعْلَةُ الحُسْنى، أوِ الجَنَّةُ. "جَزاءً" عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ قُدِّمَ عَلى المُبْتَدَأِ اعْتِناءً بِهِ، أوْ مَنصُوبٌ بِمُضْمَرٍ، أيْ: نَجْزِي بِها جَزاءً، والجُمْلَةُ حالِيَّةٌ، أوْ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ المُبْتَدَأِ والخَبَرِ المُتَقَدِّمِ عَلَيْهِ، أوْ حالٌ، أيْ: مَجْزِيًّا بِها. أوْ تَمْيِيزٌ. وقُرِئَ: مَنصُوبًا غَيْرَ مُنَوَّنٍ عَلى أنَّهُ سَقَطَ تَنْوِينُهُ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، ومَرْفُوعًا مُنَوَّنًا عَلى أنَّهُ المُبْتَدَأُ. و "الحُسْنى" بَدَلُهُ، والخَبَرُ الجارُّ والمَجْرُورُ. وقِيلَ: خُيِّرَ بَيْنَ القَتْلِ والأسْرِ، والجَوابُ مِن بابِ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ؛ لِأنَّ الظّاهِرَ التَّخْيِيرُ بَيْنَهُما، وهم كُفّارٌ. فَقالَ: أمّا الكافِرُ فَيُراعى في حَقِّهِ قُوَّةُ الإسْلامِ، وأمّا المُؤْمِنُ فَلا يُتَعَرَّضُ لَهُ إلّا بِما يَجِبُ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ إمّا وأمّا لِلتَّوْزِيعِ دُونَ التَّخْيِيرِ، أيْ: ولْيَكُنْ شَأْنُكَ مَعَهُمْ، إمّا التَّعْذِيبُ، وإمّا الإحْسانُ. فالأوَّلُ: لِمَن بَقِيَ عَلى حالِهِ. والثّانِي: لِمَن تابَ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِمّا نَأْمُرُ بِهِ ‏‏‏‏ أيْ: سَهْلًا مُتَيَسِّرًا غَيْرَ شاقٍّ، وتَقْدِيرُهُ: ذا يُسْرٍ. أوْ أُطْلِقَ عَلَيْهِ المَصْدَرُ مُبالَغَةً، وقُرِئَ بِضَمَّتَيْنِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:88