All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Maryam 19:3 Juzʾ 16 Page 305

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

When he called to his Lord a private supplication.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ظَرْفٌ لِرَحْمَةِ رَبِّكَ، وقِيلَ: لِـ"ذِكْرُ"؛ عَلى أنَّهُ مُضافٌ إلى فاعِلِهِ اتِّساعًا لا عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ لِفَسادِ المَعْنى، وقِيلَ: هو بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن زَكَرِيّا، كَما في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ولَقَدْ راعى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حُسْنَ الأدَبِ في إخْفاءِ دُعائِهِ، فَإنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ عَزَّ وجَلَّ كالجَهْرِ أدْخَلُ في الإخْلاصِ، وأبْعَدُ مِنَ الرِّياءِ، وأقْرَبُ إلى الخَلاصِ عَنْ لائِمَةِ النّاسِ عَلى طَلَبِ الوَلَدِ لِتَوَقُّفِهِ عَلى مَبادٍ لا يَلِيقُ بِهِ تَعاطِيها في أوانِ الكِبَرِ والشَّيْخُوخَةِ، وعَنْ غائِلَةِ مَوالِيهِ الَّذِينَ كانَ يَخافُهُمْ، وقِيلَ: كانَ ذَلِكَ مِنهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لِضَعْفِ الهَرَمِ. قالُوا: كانَ سِنُّهُ حِينَئِذٍ سِتِّينَ، وقِيلَ: خَمْسًا وسِتِّينَ، وقِيلَ: سَبْعِينَ، وقِيلَ: خَمْسًا وسَبْعِينَ، وقِيلَ: ثَمانِينَ، وقِيلَ: أكْثَرَ مِنها. كَما مَرَّ في تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرانَ

The same ayah, in another commentary

Maryam 19:3