All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ṭā-Hā 20:117 Juzʾ 16 Page 320

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So We said, "O Adam, indeed this is an enemy to you and to your wife. Then let him not remove you from Paradise so you would suffer.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ عَقِيبَ ذَلِكَ اعْتِناءً بِنُصْحِهِ ﴿يا آدَمُ إنَّ هَذا﴾ الَّذِي رَأيْتَ ما فَعَلَ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا يَكُونَنَّ سَبَبًا لِإخْراجِكُما ‏‏ ‏‏‏‏ والمُرادُ: نَهْيُهُما عَنْ أنْ يَكُونا بِحَيْثُ يَسْتَبِبِ الشَّيْطانُ إلى إخْراجِهِما مِنها بِالطَّرِيقِ البُرْهانِيِّ، كَما في قَوْلِكَ: لا أرَيْنَكَ هَهُنا، والفاءُ لِتَرْتِيبٍ مُوجِبِ النَّهْيِ عَلى عَداوَتِهِ لَهُما، أوْ عَلى الإخْبارِ بِها ‏‏‏‏ جَوابٌ لِلنَّهْيِ، وإسْنادُ الشَّقاءِ إلَيْهِ خاصَّةً بَعْدَ تَعْلِيقِ الإخْراجِ المُوجِبِ لَهُ بِهِما مَعًا لِأصالَتِهِ في الأُمُورِ، واسْتِلْزامِ شَقائِهِ لِشَقائِها مَعَ ما فِيهِ مِن مُراعاةِ الفَواصِلِ. وقِيلَ: المُرادُ بِالشَّقاءِ التَّعَبُ في تَحْصِيلِ مَبادِئِ المَعاشِ وذَلِكَ مِن وظائِفِ الرِّجالِ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:117