All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anbiyāʾ 21:84 Juzʾ 17 Page 329

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So We responded to him and removed what afflicted him of adversity. And We gave him [back] his family and the like thereof with them as mercy from Us and a reminder for the worshippers [of Allah].

Read in the muṣḥaf

وَرَجَعَ إلَيْهِ شَبابُهُ وجَمالُهُ ثُمَّ كُسِيَ حُلَّةً وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ فَلَمّا قامَ جَعَلَ يَلْتَفِتُ فَلا يَرى شَيْئًا مِمّا كانَ لَهُ مِنَ الأهْلِ والمالِ إلّا وقَدْ ضاعَفَهُ اللَّهُ تَعالى، وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وقِيلَ: كانَ ذَلِكَ بِأنْ وُلِدَ لَهُ ضِعْفُ ما كانَ، ثُمَّ إنَّ امْرَأتَهُ قالَتْ في نَفْسِها هَبْ أنَّهُ طَرَدَنِي أفَأتْرُكُهُ حَتّى يَمُوتَ جُوعًا ويَأْكُلَهُ السِّباعُ لَأرْجِعَنَّ إلَيْهِ، فَلَمّا رَجَعَتْ ما رَأتْ تِلْكَ الكُناسَةَ ولا تِلْكَ الحالَ وقَدْ تَغَيَّرَتِ الأُمُورُ فَجَعَلَتْ تَطُوفُ حَيْثُ كانَتِ الكُناسَةُ وتَبْكِي وهابَتْ صاحِبَ الحُلَّةِ أنْ (p-82)تَأْتِيَهُ وتَسْألَ عَنْهُ، فَأرْسَلَ إلَيْها أيُّوبُ ودَعاها فَقالَ: ما تُرِيدِينَ يا أمَةَ اللَّهِ ؟ فَبَكَتْ وقالَتْ: أُرِيدُ ذَلِكَ المُبْتَلى الَّذِي كانَ مُلْقًى عَلى الكُناسَةِ، قالَ لَها: ما كانَ مِنكِ، فَبَكَتْ وقالَتْ: بَعْلِي، قالَ: أتَعْرِفِينَهُ إذا رَأيْتِهِ، قالَتْ: وهَلْ يَخْفى عَلَيَّ ؟ فَتَبَسَّمَ فَقالَ: أنا ذَلِكَ، فَعَرَفَتْهُ بِضَحِكِهِ فاعْتَنَقَتْهُ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: آَتَيْناهُ ما ذَكَرَ لِرَحْمَتِنا أيُّوبَ وتَذْكِرَةً لِغَيْرِهِ مِنَ العابِدِينَ لَيَصْبِرُوا كَما صَبَرَ فَيُثابُوا كَما أُثِيبَ، أوْ لِرَحْمَتِنا العابِدِينَ الَّذِينَ مِن جُمْلَتِهِمْ أيُّوبُ وذِكْرِنا إيّاهم بِالإحْسانِ وعَدَمِ نِسْيانِنا لَهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:84