All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Furqān 25:68 Juzʾ 19 Page 366

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And those who do not invoke with Allah another deity or kill the soul which Allah has forbidden [to be killed], except by right, and do not commit unlawful sexual intercourse. And whoever should do that will meet a penalty.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ شُرُوعٌ في بَيانِ اجْتِنابِهِمْ عَنِ المَعاصِي بَعْدَ بَيانِ إتْيانِهِمْ بِالطّاعاتِ، وذِكْرُ نَفْيِ الإسْرافِ والقَتْرِ لِتَحْقِيقِ مَعْنى الِاقْتِصادِ، والتَّصْرِيحُ بِوَصْفِهِمْ بِنَفْيِ الإشْراكِ مَعَ ظُهُورِ إيمانِهِمْ لِإظْهارِ كَمالِ الِاعْتِناءِ بِالتَّوْحِيدِ والإخْلاصِ وتَهْوِيلِ أمْرِ القَتْلِ والزِّنا بِنُظُمِهِما في سِلْكِهِ، ولِلتَّعْرِيضِ بِما كانَ عَلَيْهِ الكَفَرَةُ مِن قُرَيْشٍ وغَيْرِهِمْ، أيْ: لا يَعْبُدُونَ مَعَهُ تَعالى إلَهًا آخَرَ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: حَرَّمَها بِمَعْنى: حَرَّمَ قَتْلَها فَحُذِفَ المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ إلَيْهِ مَقامَهُ مُبالَغَةً في التَّحْرِيمِ.

‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: لا يَقْتُلُونَها بِسَبَبٍ مِنَ الأسْبابِ إلّا بِسَبَبِ الحَقِّ المُزِيلِ لِحُرْمَتِها وعِصْمَتِها، أوْ لا يَقْتُلُونَ قَتْلًا ما إلّا قَتْلًا مُلْتَبِسًا بِالحَقِّ، أوْ لا يَقْتُلُونَها في حالٍ مِنَ الأحْوالِ إلّا حالَ كَوْنِهِمْ مُلْتَبِسِينَ بِالحَقِّ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِينَ لا يَفْعَلُونَ شَيْئًا مِن هَذِهِ العَظائِمِ القَبِيحَةِ الَّتِي جَمَعَهُنَّ الكَفَرَةُ حَيْثُ كانُوا مَعَ إشْراكِهِمْ بِهِ سُبْحانَهُ مُداوِمِينَ عَلى قَتْلِ النُّفُوسِ المُحَرَّمَةِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها المَوْءُودَةُ، مُكِبِّينَ عَلى الزِّنا لا يَرْعَوْنَ عَنْهُ أصْلًا.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: ما ذُكِرَ كَما هو دَأْبُ الكَفَرَةِ (p-230)المَذْكُورِينَ ‏‏‏ في الآخِرَةِ، وقُرِئَ: "يَلَقَّ" بِالتَّشْدِيدِ مَجْزُومًا ‏‏‏‏‏ وهو جَزاءُ الإثْمِ كالوَبالِ والنَّكالِ وزْنًا ومَعْنًى، وقِيلَ: هو الإثْمُ، أيْ: يَلْقَ جَزاءَ الإثْمِ والتَّنْوِينُ عَلى التَّقْدِيرَيْنِ لِلتَّفْخِيمِ. وقُرِئَ: "أيّامًا" أيْ: شَدائِدَ، يُقالُ: يَوْمٌ ذُو أيّامٍ لِلْيَوْمِ الصَّعْبِ.

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Multiplied for him is the punishment on the Day of Resurrection, and he will abide therein humiliated -

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَدَلٌ مَن "يَلْقَ" لِاتِّحادِهِما في المَعْنى كَقَوْلِهِ:

مَتى تَأْتِنا تُلْمِمْ بِنا في دِيارِنا ... تَجِدْ حَطَبًا جَزْلًا ونارًا تَأجَّجا

وَقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلى الِاسْتِئْنافِ أوْ عَلى الحالِيَّةِ، وكَذا ما عُطِفَ عَلَيْهِ. وقُرِئَ: "يُضَعَّفُ" و "نُضَعِّفُ لَهُ العَذابَ" بِالنُّونِ ونَصْبِ العَذابِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: في ذَلِكَ العَذابِ المُضاعَفِ ‏‏‏‏‏ ذَلِيلًا مُسْتَحْقَرًا جامِعًا لِلْعَذابِ الجُسْمانِيِّ والرُّوحانِيِّ، وقُرِئَ: "يُخْلَدُ" و "يُخَلَّدُ" مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ مِنَ الإخْلادِ والتَّخْلِيدِ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Except for those who repent, believe and do righteous work. For them Allah will replace their evil deeds with good. And ever is Allah Forgiving and Merciful.

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

وَقُرِئَ: "تَخْلُدُ" بِالتّاءِ عَلى الِالتِفاتِ المُنْبِئِ عَنْ شِدَّةِ الغَضَبِ ومُضاعَفَةِ العَذابِ لِانْضِمامِ المَعاصِي إلى الكُفْرِ، كَما يُفْصِحُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وذِكْرُ المَوْصُوفِ مَعَ جَرَيانِ الصّالِحِ والصّالِحاتِ مَجْرى الِاسْمِ لِلِاعْتِناءِ والتَّنْصِيصِ عَلى مُغايَرَتِهِ لِلْأعْمالِ السّابِقَةِ.

‏‏‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى المَوْصُولِ والجَمْعُ بِاعْتِبارِ مَعْناهُ، كَما أنَّ الإفْرادَ في الأفْعالِ الثَّلاثَةِ بِاعْتِبارِ لِفْظِهِ، أيْ: أُولَئِكَ المَوْصُوفُونَ بِالتَّوْبَةِ والإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِأنْ يَمْحُوَ سَوابِقَ مَعاصِيهِمْ بِالتَّوْبَةِ ويُثْبِتُ مَكانَها لَواحِقَ طاعَتِهِمْ، أوْ يُبَدِّلَ بِمَلْكَةِ المَعْصِيَةِ ودَواعِيها في النَّفْسِ مَلَكَةَ الطّاعَةِ بِأنْ يُزِيلَ الأُولى ويَأْتِي بِالثّانِيَةِ. وقِيلَ: بِأنْ يُوَفِّقَهُ لِأضْدادِ ما سَلَفَ مِنهُ، أوْ أنْ يُثْبِتَ لَهُ بَدَلَ كُلِّ عِقابٍ ثَوابًا، وقِيلَ: يُبْدِلُهم بِالشِّرْكِ إيمانًا، وبِقَتْلُ المُسْلِمِينَ قَتْلَ المُشْرِكِينَ، وبِالزِّنا عِفَّةً وإحْصانًا.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ مُقَرِّرٌ لِما قَبْلَهُ مِنَ المَحْوِ والإثْباتِ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And he who repents and does righteousness does indeed turn to Allah with [accepted] repentance.

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And [they are] those who do not testify to falsehood, and when they pass near ill speech, they pass by with dignity.

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

Loading…

You read 25:68–72 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:68