All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

An-Naml 27:42 Juzʾ 19 Page 380

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

So when she arrived, it was said [to her], "Is your throne like this?" She said, "[It is] as though it was it." [Solomon said], "And we were given knowledge before her, and we have been Muslims [in submission to Allah].

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ شُرُوعٌ في حِكايَةِ التَّجْرِبَةِ الَّتِي قَصَدَها سُلَيْمانُ عَلَيْهِ السَّلامُ، أيَّ: فَلَمّا جاءَتْ بِلْقِيسُ سُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَّلامُ وقَدْ كانَ العَرْشُ بَيْنَ يَدَيْهِ ‏‏‏ أيْ: مِن جِهَةِ سُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالذّاتِ أوْ بِالواسِطَةِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لَمْ يَقُلْ: "أهَذا عَرْشُكِ" لِئَلّا يَكُونَ تَلْقِينًا لَها فَيَفُوتَ ما هو المَقْصُودُ مِنَ الأمْرِ بِالتَّنْكِيرِ مِن إبْرازِ العَرْشِ في مَعْرِضِ الإشْكالِ والِاشْتِباهِ حَتّى يَتَبَيَّنَ حالُها، وقَدْ ذَكَرَتْ عِنْدَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِسَخافَةِ العَقْلِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ فَأنْبَأتْ عَنْ كَمالِ رَجاحَةِ عَقْلِها حَيْثُ لَمْ تَقُلْ: هو هو مَعَ عِلْمِها بِحَقِيقَةِ الحالِ تَلْوِيحًا بِما اعْتَراهُ بِالتَّنْكِيرِ مِن نَوْعِ مُغايَرَةٍ في الصِّفاتِ مَعَ اتِّحادِ الذّاتِ ومُراعاةً لِحُسْنِ الأدَبِ في مُحاوَرَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن تَتِمَّةِ كَلامِها كَأنَّها ظَنَّتْ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أرادَ بِذَلِكَ اخْتِبارَ عَقْلِها وإظْهارَ مُعْجِزَةٍ لَها، فَقالَتْ: أُوتِينا العِلْمَ بِكَمالِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى وصِحَّةِ نُبُوَّتِكَ مِن قَبْلِ هَذِهِ المُعْجِزَةِ الَّتِي شاهَدْناها بِما سَمِعْناهُ مِنَ المُنْذِرِ مِنَ الآياتِ الدّالَّةِ عَلى ذَلِكَ وكُنّا مُسْلِمِينَ مِن ذَلِكَ الوَقْتِ، وفِيهِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى كَمالِ رَزانَةِ رَأْيِها ورَصانَةِ فِكْرِها ما لا يَخْفى.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:42