All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Qaṣaṣ 28:5 Juzʾ 20 Page 385

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We wanted to confer favor upon those who were oppressed in the land and make them leaders and make them inheritors

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: نَتَفَضَّلَ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ عَلى الوَجْهِ المَذْكُورِ بِإنْجائِهِمْ مِن بَأْسِهِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في نُرِيدُ حِكايَةُ حالٍ ماضِيَةٍ، وهو مَعْطُوفٌ عَلى إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا ... إلَخْ. لِتَناسُبِهِما في الوُقُوعِ في حَيِّزِ التَّفْسِيرِ لِلنَّبَأِ، أوْ حالٌ مِن يَسْتَضْعِفُ بِتَقْدِيرِ المُبْتَدَأِ، أيْ: يَسْتَضْعِفُهم فِرْعَوْنُ، ونَحْنُ نُرِيدُ أنْ نُمَنَّ عَلَيْهِمْ، ولَيْسَ مِن ضَرُورَةِ مُقارَنَةِ الإرادَةِ لِلِاسْتِضْعافِ مُقارَنَةُ المُرادِ لَهُ لِما أنَّ تَعَلُّقَ الإرادَةِ لِلْمَنِّ تَعَلُّقُ اسْتِقْبالٍ عَلى أنَّ مِنَّةَ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِمْ بِالخَلاصِ، لَمّا كانَتْ في شَرَفِ الوُقُوعِ جازَ إجْراؤُها مَجْرى الواقِعِ المُقارَنِ لَهُ. ووَضْعُ المَوْصُولِ مَوْضِعَ الضَّمِيرِ لِإبانَةِ قَدْرِ النِّعْمَةِ في المِنَّةِ بِذِكْرِ حالَتِهِمُ السّابِقَةِ المُبايِنَةِ لَها.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يُقْتَدى بِهِمْ في أُمُورِ الدِّينِ بَعْدَ أنْ كانُوا أتْباعًا مُسَخَّرِينَ لِآخَرِينَ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِجَمِيعِ ما كانَ مُنْتَظِمًا في سِلْكِ مُلْكِ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ، وِراثَةً مَعْهُودَةً فِيما بَيْنَهُمْ، كَما يُنْبِئُ عَنْهُ تَعْرِيفُ الوارِثِينَ، وتَأْخِيرُ ذِكْرِ وِراثَتِهِمْ لَهُ عَنْ ذِكْرِ جَعْلِهِمْ أئِمَّةً مَعَ تَقَدُّمِها عَلَيْهِ زَمانًا لِانْحِطاطِ رُتْبَتِها عَنِ الإمامَةِ، ولِئَلّا يَنْفَصِلَ عَنْهُ ما بَعْدَهُ مَعَ كَوْنِهِ مِن رَوادِفِهِ أعْنِي قَوْلَهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:5