All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Qaṣaṣ 28:5 Juzʾ 20 Page 385

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We wanted to confer favor upon those who were oppressed in the land and make them leaders and make them inheritors

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ كَما أرْشَدَ إلَيْهِ السِّياقُ لِمَن يَسْألُ عَنْ سَبَبِ فِعْلِهِ هَذا العَجِيبِ: يُرِيدُ بِذَلِكَ زَعْمَ دَوامِ مُلْكِهِ بِأنْ لا يَسْلُبَهُ إيّاهُ واحِدٌ مِنهم أخْبَرَهُ بَعْضُ عُلَمائِهِ أنَّهُ يَغْلِبُهُ عَلَيْهِ ويَسْتَنْقِذُ شَعْبَهُ مِنَ العُبُودِيَّةِ، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ يَحْكِي تِلْكَ الحالَ الماضِيَةَ: ‏‏‏‏‏ أوْ هي حالِيَّةٌ، أيْ: يَسْتَضْعِفُهم والحالُ أنّا نُرِيدُ في المُسْتَقْبَلِ أنْ نُقَوِّيَهم. أيْ: يُرِيدُ دَوامَ اسْتِضْعافِهِمْ حالَ إرادَتِنا ضِدَّهُ مِن أنّا نَقْطَعُ ذَلِكَ بِإرادَةِ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: نُعْطِي بِقُدْرَتِنا وعِلْمِنا ما يَكُونُ جَدِيرًا بِأنْ نَمْتَنَّ بِهِ (p-٢٤١)‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: حَصَلَ اسْتِضْعافُهم وهانَ هَذا الفِعْلُ الشَّنِيعُ ولَمْ يُراقِبْ فِيهِمْ مَوْلاهم ‏ ‏‏‏‏ أيْ: أرْضِ مِصْرَ [فَذَلُّوا وأُهِينُوا، ونُرِيهِمْ في أنْفُسِهِمْ وأعْدائِهِمْ وفْقَ ما يُحِبُّونَ وفَوْقَ ما يَأْمُلُونَ] ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مُقَدَّمِينَ في الدِّينِ والدُّنْيا، عُلَماءَ يَدْعُونَ إلى الجَنَّةِ عَكْسَ ما يَأْتِي مِن عاقِبَةِ آلِ فِرْعَوْنَ، وذَلِكَ مَعَ تَصْيِيرِنا لَهم أيْضًا بِحَيْثُ يَصْلُحُ كُلُّ واحِدٍ مِنهم لِأنْ يَقْصِدَ لِلْمَلِكِ بَعْدَ كَوْنِهِمْ مُسْتَعْبَدِينَ في غايَةِ البُعْدِ عَنْهُ ‏‏‏‏‏‏ بِقُوَّتِنا وعَظَمَتِنا ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِمُلْكِ مِصْرَ لا يُنازِعُهم فِيهِ أحَدٌ مِنَ القِبْطِ، ولِكُلِّ بَلَدٍ أمَرْناهم بِقَصْدِها، وهَذا إيذانٌ بِإهْلاكِ الجَمِيعِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:5