All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Qaṣaṣ 28:6 Juzʾ 20 Page 386

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And establish them in the land and show Pharaoh and [his minister] Haman and their soldiers through them that which they had feared.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا بَشَّرَ بِتَمْلِيكِهِمْ في سِياقٍ دالٍّ عَلى مُكْنَتِهِمْ، صَرَّحَ بِها فَقالَ: ‏‏‏‏‏ أيْ: نُوقِعَ التَّمْكِينَ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: كُلِّها لا سِيَّما أرْضُ مِصْرَ والشّامِ، بِإهْلاكِ أعْدائِهِمْ وتَأْيِيدِهِمْ بِكَلِيمِ اللَّهِ، ثُمَّ بِالأنْبِياءِ مِن بَعْدِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِحَيْثُ نُسَلِّطُهم بِسَبَبِهِمْ عَلى مَن سِواهم بِما نُؤَيِّدُهم بِهِ مِنَ المَلائِكَةِ ونُظْهِرُ لَهم مِنَ الخَوارِقِ.

ولَمّا ذَكَرَ التَّمْكِينَ، ذَكَرَ أنَّهُ مَعَ مُغالَبَةِ الجَبابِرَةِ إعْلامًا بِأنَّهُ أضْخَمُ تَمْكِينٍ فَقالَ [عاطِفًا عَلى نَحْوِ: ونُرِيدُ أنْ نَأْخُذَ الَّذِينَ عَلَوْا في الأرْضِ وهم فِرْعَوْنُ وهامانُ وجُنُودُهُما]: ‏‏‏‏ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ ‏‏‏‏‏ أيْ: الَّذِي كانَ [هَذا] الِاسْتِضْعافُ مِنهُ ‏‏‏‏ (p-٢٤٢)وزِيرُهُ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الَّذِينَ كانا يَتَوَصَّلانِ بِهِمْ إلى ما يُرِيدانِهِ مِنَ الفَسادِ ‏‏‏‏ أيْ: المُسْتَضْعَفِينَ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بِجِدٍّ عَظِيمٍ مِنهم كَأنَّهُ غَرِيزَةٌ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يُجَدِّدُونَ حَذَرَهُ في كُلِّ حِينٍ عَلى الِاسْتِمْرارِ بِغايَةِ الجِدِّ والنَّشاطِ مِن ذَهابِ مُلْكِهِمْ بِمَوْلُودٍ مِنهم وما يَتْبَعُ ذَلِكَ، قالَ البَغَوِيُّ: والحَذَرُ: التَّوَقِّي مِنَ الضَّرَرِ. [والآيَةُ مِنَ الِاحْتِباكِ: ذَكَرَ الِاسْتِضْعافَ أوَّلًا دَلِيلًا عَلى القُوَّةِ ثانِيًا، وإرادَةَ المَحْذُورِ ثانِيًا دَلِيلًا عَلى إرادَةِ المَحْبُوبِ أوَّلًا، وسِرُّ ذَلِكَ أنَّهُ ذَكَرَ المُسْلى والمُرْجى تَرْغِيبًا في الصَّبْرِ وانْتِظامِ الفَرَجِ ].

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:6