All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-ʿAnkabūt 29:51 Juzʾ 21 Page 402

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And is it not sufficient for them that We revealed to you the Book which is recited to them? Indeed in that is a mercy and reminder for a people who believe.

Read in the muṣḥaf

﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ وارِدٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى رَدًّا عَلى اقْتِراحِهِمْ وبَيانًا لِبُطْلانِهِ، و "الهَمْزَةُ" لِلْإنْكارِ والنَّفْيِ، و "الواوُ" لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ يَقْتَضِيهِ المَقامُ، أيْ: أقَصَّرَ، ولَمْ يَكْفِهِمْ آيَةٌ مُغْنِيَةٌ عَنْ سائِرِ الآياتِ.

﴿أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ﴾ النّاطِقَ بِالحَقِّ المُصَدِّقَ لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ، وأنْتَ بِمَعْزِلٍ عَنْ مُدارَسَتِها، ومُمارَسَتِها.

﴿يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ في كُلِّ زَمانٍ ومَكانٍ فَلا يَزالُ مَعَهم آيَةٌ ثابِتَةٌ لا تَزُولُ ولا تَضْمَحِلُّ، كَما تَزُولُ كُلُّ آيَةٍ بَعْدَ كَوْنِها، وتَكُونُ في مَكانٍ دُونَ مَكانٍ، أوْ يُتْلى عَلى اليَهُودِ بِتَحْقِيقِ ما في أيْدِيهِمْ مِن نَعْتِكَ ونَعْتِ دِينِكَ.

‏‏ ‏ ‏‏‏ الكِتابِ العَظِيمِ (p-44)الشَّأْنِ الباقِي عَلى مَرِّ الدُّهُورِ.

﴿لَرَحْمَةً﴾ أيْ: نِعْمَةً عَظِيمَةً.

﴿وَذِكْرى﴾ أيْ: تَذْكِرَةً.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِقَوْمِ هَمُّهُمُ الإيمانُ لا التَّعَنُّتُ كَأُولَئِكَ المُقْتَرِحِينَ. وقِيلَ: إنَّ ناسًا مِنَ المُؤْمِنِينَ أتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِكَتِفٍ فِيها بَعْضُ ما يَقُولُهُ اليَهُودُ، فَقالَ: كَفى بِها ضَلالَةَ قَوْمٍ أنْ يَرْغَبُوا عَمّا جاءَ بِهِ نَبِيُّهم إلى ما جاءَ بِهِ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ، فَنَزَلَتْ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:51