All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Āl ʿImrān 3:175 Juzʾ 4 Page 73

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That is only Satan who frightens [you] of his supporters. So fear them not, but fear Me, if you are [indeed] believers.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى المُثَبِّطِ أوْ إلى مَن حَمَلَهُ عَلى التَّثْبِيطِ والخِطابُ لِلْمُؤْمِنِينَ وهو مُبْتَدَأٌ وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ إمّا خَبَرُهُ وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنِفَةٌ مُبَيِّنَةٌ لِشَيْطَنَتِهِ أوْ حالٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهم خاوِيَةً﴾ إلَخْ، وإمّا صِفَتُهُ والجُمْلَةُ خَبَرُهُ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى قَوْلِهِ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ، أيْ: إنَّما ذَلِكم قَوْلُ الشَّيْطانِ، أيْ: إبْلِيسُ والمُسْتَكِنُّ في "يُخَوِّفُ" إمّا المِقْدارُ وإمّا الشَّيْطانُ بِحَذْفِ الرّاجِعِ إلى المُقَدَّرِ، أيْ: يُخَوِّفُ بِهِ، والمُرادُ بِأوْلِيائِهِ: إمّا أبُو سُفْيانَ وأصْحابُهُ فالمَفْعُولُ الأوَّلُ مَحْذُوفٌ، أيْ: يُخَوِّفُكم أوْلِياءَهُ كَما هو قِراءَةُ ابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ مَسْعُودٍ ويُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أوْلِياءَهُ.

‏‏‏‏‏‏ في مُخالَفَةِ أمْرِي، وإمّا القاعِدُونَ فالمَفْعُولُ الثّانِي مَحْذُوفٌ، أيْ: يُخَوِّفُهُمُ الخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، والضَّمِيرُ البارِزُ في ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِلنّاسِ، الثّانِي أيْ: فَلا تَخافُوهم فَتَقْعُدُوا عَنِ القِتالِ وتَجْبُنُوا وخافُونِي فَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِي وسارِعُوا إلى ما يَأْمُرُكم بِهِ، والخِطابُ لِفَرِيقَيِ الخارِجِينَ والقاعِدِينَ، والفاءُ لِتَرْتِيبِ النَّهْيِ أوِ الانْتِهاءِ عَلى ما قَبْلَها فَإنَّ كَوْنَ المَخُوفِ شَيْطانًَا مِمّا يُوجِبُ عَدَمَ الخَوْفِ والنَّهْيَ عَنْهُ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَإنَّ الإيمانَ يَقْتَضِي إيثارَ خَوْفِ اللَّهِ تَعالى عَلى خَوْفِ غَيْرِهِ ويَسْتَدْعِي الأمْنَ مِن شَرِّ الشَّيْطانِ وأوْلِيائِهِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:175