All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

As-Sajdah 32:20 Juzʾ 21 Page 416

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But as for those who defiantly disobeyed, their refuge is the Fire. Every time they wish to emerge from it, they will be returned to it while it is said to them, "Taste the punishment of the Fire which you used to deny."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: خَرَجُوا عَنِ الطّاعَةِ.

‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: مَلْجَؤُهم ومَنزِلُهم.

‏‏‏‏‏ مَكانَ جَنّاتِ المَأْوى لِلْمُؤْمِنِينَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ لِبَيانِ كَيْفِيَّةِ كَوْنِ النّارِ مَأْواهم. يُرْوى أنَّهُ يَضْرِبُهم لَهَبُ النّارِ فَيَرْتَفِعُونَ إلى طَبَقاتِها حَتّى إذا قَرُبُوا مِن بابِها وأرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها يَضْرِبُهُمُ اللَّهَبُ فَيَهْوُونَ إلى قَعْرِها، وهَكَذا يُفْعَلُ بِهِمْ أبَدًا. وكَلِمَةُ "فِي" لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم مُسْتَقِرُّونَ فِيها، وإنَّما الإعادَةُ مِن بَعْضِ طَبَقاتِها إلى بَعْضٍ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ تَشْدِيدًا عَلَيْهِمْ وزِيادَةً في غَيْظِهِمْ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: بِعَذابِ النّارِ.

‏‏‏‏‏‏ عَلى الِاسْتِمْرارِ في الدُّنْيا.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:20