All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Az-Zumar 39:36 Juzʾ 24 Page 462

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Is not Allah sufficient for His Servant [Prophet Muhammad]? And [yet], they threaten you with those [they worship] other than Him. And whoever Allah leaves astray - for him there is no guide.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إنْكارٌ ونَفْيٌ لِعَدَمِ كِفايَتِهِ تَعالى عَلى أبْلَغِ وجْهٍ وآكَدِهِ، كَأنَّ الكِفايَةَ مِنَ التَّحَقُّقِ والظُّهُورِ بِحَيْثُ لا يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى أنْ يَتَفَوَّهَ بِعَدَمِها، أوْ يَتَلَعْثَمَ في الجَوابِ بِوُجُودِها. والمُرادُ بِـ "العَبْدِ" إمّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أوِ الجِنْسُ المُنْتَظِمُ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ انْتِظامًا أوَّلِيًّا. ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ مَن قَرَأ: ( عِبادَهُ ) وفُسِّرَ بِـ "الأنْبِياءُ" عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وكَذا قِراءَةُ مَن قَرَأ: ( بِكافِي عِبادِهِ ) عَلى الإضافَةِ، و ( يُكافِئُ عِبادَهُ ) صِيغَةُ المُغالَبَةِ، إمّا مِنَ الكِفايَةِ لِإفادَةِ المُبالَغَةِ فِيها، وإمّا مِنَ المُكافَأةِ بِمَعْنى المُجازاةِ، وهَذِهِ تَسْلِيَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَمّا قالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ: إنّا نَخافُ أنْ تُخْبِلَكَ آلِهَتُنا، ويُصِيبَكَ مَضَرَّتُها لِعَيْبِكِ إيّاها. وفي رِوايَةٍ قالُوا: لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِ آلِهَتِنا، أوْ لَيُصِيبَنَّكَ مِنهم خَبَلٌ أوْ جُنُونٌ. كَما قالَ قَوْمُ هُودٍ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الأوْثانِ الَّتِي اتَّخَذُوها آلِهَةَ مِن دُونِهِ تَعالى، والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ، وقِيلَ: حالٌ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ حَتّى غَفَلَ عَنْ كِفايَتِهِ تَعالى، وعَصِمْتِهِ لَهُ ﷺ، وخَوْفِهِ بِما يَنْفَعُ ويَضُرُّ أصْلًا.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يَهْدِيهِ إلى خَيْرٍ ما.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:36