All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

An-Nisāʾ 4:126 Juzʾ 5 Page 98

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allah, of all things, encompassing.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ جُمْلَةٌ مُبْتَدَأةٌ سِيقَتْ لِتَقْرِيرِ وُجُوبِ طاعَةِ اللَّهِ تَعالى عَلى أهْلِ السَّمَواتِ والأرْضِ بِبَيانِ أنَّ جَمِيعَ ما فِيهِما مِنَ المَوْجُوداتِ لَهُ تَعالى خَلْقًَا ومِلْكًَا لا يَخْرُجُ عَنْ مَلَكُوتِهِ شَيْءٌ مِنها فَيُجازِي كُلًَّا بِمُوجِبِ أعْمالِهِ خَيْرًَا وشَرًَّا. وقِيلَ: لِبَيانِ أنَّ اتِّخاذَهُ عَزَّ وجَلَّ لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَلِيلًَا لَيْسَ لِاحْتِياجِهِ سُبْحانَهُ إلى ذَلِكَ في شَأْنٍ مِن شُئُونِهِ كَما هو دَأْبُ الآدَمِيِّينَ فَإنَّ مَدارَ خُلَّتِهِمُ افْتِقارُ بَعْضِهِمْ إلى بَعْضٍ في مَصالِحِهِمْ بَلْ لِمُجَرَّدِ تَكْرِمَتِهِ وتَشْرِيفِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ. وقِيلَ: لِبَيانِ أنَّ الخُلَّةَ لا تُخْرِجُهُ عَنْ رُتْبَةِ العُبُودِيَّةِ. وقِيلَ: لِبَيانِ أنَّ اصْطِفاءَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْخُلَّةِ بِمَحْضِ مَشِيئَتِهِ تَعالى أىْ: لَهُ تَعالى ما فِيهِما جَمِيعًَا يَخْتارُ مِنهُما ما يَشاءُ. وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَذْيِيلٌ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ عَلى الوُجُوهِ المَذْكُورَةِ فَإنَّ إحاطَتَهُ تَعالى عِلْمًَا وقُدْرَةً بِجَمِيعِ الأشْياءِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما فِيهِما مِنَ المُكَلَّفِينَ وأعْمالِهِمْ مِمّا يُقَرِّرُ ذَلِكَ أكْمَلَ تَقْرِيرٍ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:126