All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ghāfir 40:21 Juzʾ 24 Page 469

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Have they not traveled through the land and observed how was the end of those who were before them? They were greater than them in strength and in impression on the land, but Allah seized them for their sins. And they had not from Allah any protector.

Read in the muṣḥaf

﴿أوَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِن قَبْلِهِمْ﴾ أيْ: مَآلُ حالِ مَن قَبْلَهم مِنَ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ لِرُسُلِهِمْ كَعادٍ وثَمُودَ وأضْرابِهِمْ.

﴿كانُوا هم أشَدَّ مِنهم قُوَّةً﴾ قُدْرَةً وتَمَكُّنًا مِنَ التَّصَرُّفاتِ، وإنَّما جِيءَ بِضَمِيرِ الفَصْلِ مَعَ أنَّ حَقَّهُ التَّوَسُّطُ بَيْنَ مَعْرِفَتَيْنِ لِمُضاهاةِ افْعَلْ مِن لِلْمَعْرِفَةِ في امْتِناعِ دُخُولِ اللّامِ عَلَيْهِ، وقُرِئَ: ( أشَدَّ مِنكم ) بِالكافِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ مِثْلَ القِلاعِ الحَصِينَةِ، والمَدائِنِ المَنِينَةِ. وقِيلَ: المَعْنى وأكْثَرَ آثارًا، كَقَوْلِهِ:

مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ورُمْحًا

﴿فَأخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾ أخْذًا وبِيلًا ﴿وَما كانَ لَهم مِنَ اللَّهِ مِنَ واقٍ﴾ (p-273)أيْ: مِن واقٍ يَقِيهِمْ عَذابَ اللَّهِ.

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:21