All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ad-Dukhān 44:3 Juzʾ 25 Page 496

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, We sent it down during a blessed night. Indeed, We were to warn [mankind].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الكِتابَ المُبِينَ الَّذِي هو القرآن.

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هي لَيْلَةُ القَدْرِ. وقِيلَ: لَيْلَةُ البَراءَةِ ابْتُدِئَ فِيها إنْزالُهُ أوْ أُنْزِلَ فِيها جُمْلَةً إلى السَّماءِ الدُّنْيا مِنَ اللَّوْحِ وأمْلاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى السَفَرَةِ ثُمَّ كانَ يُنْزِلُهُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ نُجُومًا في ثَلاثٍ وعِشْرِينَ سَنَةً كَما مَرَّ في سُورَةِ الفاتِحَةِ، ووَصْفُها بِالبَرَكَةِ لِما أنَّ نُزُولَ القرآن مُسْتَتْبِعٌ لِلْمَنافِعِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ بِأجْمَعِها أوْ لِما فِيها مِن تَنَزُّلِ المَلائِكَةِ والرَّحْمَةِ وإجابَةِ الدَّعْوَةِ وقَسْمِ النِّعْمَةِ وفَصْلِ الأُقْضِيَةِ وفَضِيلَةِ العِبادَةِ وإعْطاءِ تَمامِ الشَّفاعَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وقِيلَ: يَزِيدُ في هَذِهِ اللَّيْلَةِ ماءُ زَمْزَمَ زِيادَةً ظاهِرَةً.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مُبَيِّنٌ لِما يُقْضى الإنْزالَ كَأنَّهُ قِيلَ: إنّا أنْزَلْناهُ لِأنَّ مِن شَأْنِنا الإنْذارَ والتَّحْذِيرَ مِنَ العِقابِ. وقِيلَ: جَوابٌ لِلْقَسَمِ وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ...إلَخْ. اعْتِراضٌ. وقِيلَ: جَوابٌ ثانٍ بِغَيْرٍ عاطِفٍ.

The same ayah, in another commentary

Ad-Dukhān 44:3