All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Aḥqāf 46:16 Juzʾ 26 Page 504

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Those are the ones from whom We will accept the best of what they did and overlook their misdeeds, [their being] among the companions of Paradise. [That is] the promise of truth which they had been promised.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى الإنْسانِ والجَمْعُ لِأنَّ المُرادَ بِهِ الجِنْسُ المُتَّصِفُ بِالوَصْفِ المَحْكِيِّ عَنْهُ، وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإشْعارِ بِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ وبُعْدِ مَنزِلَتِهِ أيْ: أُولَئِكَ المَنعُوتُونَ بِما ذُكِرَ مِنَ النُّعُوتِ الجَلِيلَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ الطّاعاتِ فَإنَّ المُباحَ حَسَنٌ ولا يُثابُ عَلَيْهِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وقُرِئَ الفِعْلانِ بِالياءِ عَلى إسْنادِهِما إلى اللَّهِ تَعالى وعَلى بِنائِهِما لِلْمَفْعُولِ، ورَفْعُ "أحْسَنُ" عَلى أنَّهُ قائِمٌ مَقامَ الفاعِلِ وكَذا الجارُّ والمَجْرُورُ.

‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: كائِنِينَ في عِدادِهِمْ مُنْتَظِمِينَ في سِلْكِهِمْ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِما أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: "يَتَقَبَّلُ" و"نَتَجاوَزُ وعْدٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى لَهم بِالتَّقَبُّلِ والتَّجاوُزِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَلى ألْسِنَةِ الرُّسُلِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:16