All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Muḥammad 47:24 Juzʾ 26 Page 509

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then do they not reflect upon the Qur'an, or are there locks upon [their] hearts?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: ألا يُلاحِظُونَهُ ولا يَتَصَفَّحُونَهُ وما فِيهِ مِنَ المَواعِظِ والزَّواجِرِ حَتّى لا يَقَعُوا فِيما وقَعُوا فِيهِ مِنَ المُوبِقاتِ.

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَلا يَكادُ يَصِلُ إلَيْها ذِكْرٌ أصْلًا و"أمْ" مُنْقَطِعَةٌ وما فِيها مِن مَعْنى بَلْ لِلِانْتِقالِ مِنَ التَّوْبِيخِ بِعَدَمِ التَّدَبُّرِ إلى التَّوْبِيخِ بِكَوْنِ قُلُوبِهِمْ مُقْفَلَةً لا تَقْبَلُ التَّدَبُّرَ والتَّفَكُّرَ، والهَمْزَةُ لِلتَّقْرِيرِ وتَنْكِيرُ القُلُوبِ إمّا لِتَهْوِيلِ حالِها وتَفْظِيعِ شَأْنِها بِإيهامِ أمْرِها في القَساوَةِ والجَهالَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: عَلى قُلُوبٍ مُنْكَرَةٍ لا يُعْرَفُ حالُها ولا يُقادَرُ قَدْرُها في القَساوَةِ، وإمّا لِأنَّ المُرادَ بِها: قُلُوبُ بَعْضٍ مِنهم وهُمُ المُنافِقُونَ وإضافَةُ الأقْفالِ إلَيْها لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّها أقْفالٌ مَخْصُوصَةٌ بِها مُناسِبَةٌ لَها غَيْرُ مُجانِسَةٍ لِسائِرِ الأقْفالِ المَعْهُودَةِ، وقُرِئَ "أقْفالُها" و"إقْفالُها" عَلى المَصْدَرِ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:24