All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Mujādilah 58:2 Juzʾ 28 Page 542

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Those who pronounce thihar among you [to separate] from their wives - they are not [consequently] their mothers. Their mothers are none but those who gave birth to them. And indeed, they are saying an objectionable statement and a falsehood. But indeed, Allah is Pardoning and Forgiving.

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ شُرُوعٌ في بَيانِ شَأْنِ الظِّهارِ في نَفْسِهِ وحُكْمِهِ المُتَرَتِّبِ عَلَيْهِ شَرْعًا بِطَرِيقِ الِاسْتِئْنافِ والظِّهارُ: أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِامْرَأتِهِ أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرٍ أُمِّي، مُشْتَقٌّ مِنَ الظَّهْرِ وقَدْ مَرَّ تَفْصِيلُهُ في الأحْزابِ وألْحَقَ بِهِ الفُقَهاءُ تَشْبِيهَها بِجُزْءٍ مُحَرَّمٍ وفي "مِنكُمْ" مَزِيدُ تَوْبِيخٍ لِلْعَرَبِ وتَهْجِينٌ لِعادَتِهِمْ فِيهِ فَإنَّهُ كانَ مِن أيْمانِ أهْلِ جاهِلِيَّتِهِمْ خاصَّةً دُونَ سائِرِ الأُمَمِ، وقُرِئَ "يَظّاهَرُونَ" و"يَظْهَرُونَ"، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ خَبَرٌ لِلْمَوْصُولِ أيْ: ما نِساؤُهم أُمَّهاتِهِمْ عَلى الحَقِيقَةِ فَهو كَذِبٌ بَحْتٌ، وقُرِئَ "أُمَّهاتُهُمْ" بِالرَّفْعِ عَلى لُغَةِ تَمِيمٍ و"بِأُمَّهاتِهِمْ".

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ما هُنَّ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَلا تُشَبَّهُ بِهِنَّ في الحُرْمَةِ إلّا مَن ألْحَقَها الشَّرْعُ بِهِنَّ مِنَ المُرْضِعاتِ وأزْواجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةَ والسَّلامُ فَدَخَلْنَ بِذَلِكَ في حُكْمِ الأُمَّهاتِ، وأمّا الزَّوْجاتُ فَأبْعَدُ شَيْءٍ مِنَ الأُمُومَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِقَوْلِهِمْ ذَلِكَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ عَلى أنَّ مَناطَ التَّأْكِيدِ لَيْسَ صُدُورَ القَوْلِ عَنْهم فَإنَّهُ أمْرٌ مُحَقَّقٌ بَلْ كَوْنَهُ مُنْكَرًا أيْ: عِنْدَ الشَّرْعِ وعِنْدَ العَقْلِ والطَّبْعِ أيْضًا كَما يُشْعِرُ بِهِ تَنْكِيرُهُ ونَظِيرُهِ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: مُحَرَّفًا عَنِ الحَقِّ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مُبالِغٌ في العَفْوِ والمَغْفِرَةِ فَيَغْفِرُ لِما سَلَفَ مِنهُ عَلى الإطْلاقِ أوْ بِالمَتابِ عَنْهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mujādilah 58:2