All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anʿām 6:10 Juzʾ 7 Page 129

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And already were messengers ridiculed before you, but those who mocked them were enveloped by that which they used to ridicule.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَسْلِيَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَمّا يَلْقاهُ مِن قَوْمِهِ، وفي تَصْدِيرِ الجُمْلَةِ بِلامِ القَسَمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ مِنَ الاعْتِناءِ بِها ما لا يَخْفى، وتَنْوِينُ رُسُلٍ لِلتَّفْخِيمِ والتَّكْثِيرِ، و" ‏‏ " ابْتِدائِيَّةٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ صِفَةً لِرُسُلٍ؛ أيْ: وبِاللَّهِ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ أُولِي شَأْنٍ خَطِيرٍ وذَوِي عَدَدٍ كَبِيرٍ، كائِنِينَ مِن زَمانٍ قَبْلِ زَمانِكَ، عَلى حَذْفِ المُضافِ وإقامَةِ المُضافِ إلَيْهِ مَقامَهُ.

‏‏‏‏ عَقِيبَهُ؛ أيْ: أحاطَ، أوْ نَزَلَ، أوْ حَلَّ، أوْ نَحْوُ ذَلِكَ؛ فَإنَّ مَعْناهُ يَدُورُ عَلى الشُّمُولِ واللُّزُومِ، ولا يَكادُ يُسْتَعْمَلُ إلّا في الشَّرِّ. والحَيْقُ: ما يَشْتَمِلُ عَلى الإنْسانِ مِن مَكْرُوهِ فِعْلِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏؛ أيِ: اسْتَهْزَؤُا بِهِمْ مِن أُولَئِكَ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، مُتَعَلِّقٌ بِحاقَ.

وَتَقْدِيمُهُ عَلى فاعِلِهِ الَّذِي هو قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ لِلْمُسارَعَةِ إلى بَيانِ لُحُوقِ الشَّرِّ بِهِمْ، و" ما " إمّا مَوْصُولَةٌ مُفِيدَةٌ لِلتَّهْوِيلِ؛ أيْ: فَأحاطَ بِهِمُ الَّذِي كانُوا يَسْتَهْزِءُونَ بِهِ، حَيْثُ أُهْلِكُوا لِأجْلِهِ، وإمّا مَصْدَرِيَّةٌ؛ أيْ: فَنَزَلَ بِهِمْ وبالُ اسْتِهْزائِهِمْ، وتَقْدِيمُ الجارِّ والمَجْرُورِ عَلى الفِعْلِ لِرِعايَةِ الفَواصِلِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:10