All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anʿām 6:93 Juzʾ 7 Page 139

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And who is more unjust than one who invents a lie about Allah or says, "It has been inspired to me," while nothing has been inspired to him, and one who says, "I will reveal [something] like what Allah revealed." And if you could but see when the wrongdoers are in the overwhelming pangs of death while the angels extend their hands, [saying], "Discharge your souls! Today you will be awarded the punishment of [extreme] humiliation for what you used to say against Allah other than the truth and [that] you were, toward His verses, being arrogant."

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فَزَعَمَ أنَّهُ تَعالى بَعَثَهُ نَبِيًّا، كَمُسَيْلِمَةَ الكَذّابِ والأسْوَدِ العَنْسِيِّ، أوِ اخْتَلَقَ عَلَيْهِ أحْكامًا مِنَ الحِلِّ والحُرْمَةِ، كَعَمْرِو بْنِ لُحَيٍّ ومُتابِعِيهِ؛ أيْ: هو أظْلَمُ مِن كُلِّ ظالِمٍ، وإنْ كانَ سَبْكُ التَّرْكِيبِ عَلى نَفْيِ الأظْلَمِ مِنهُ، وإنْكارِهِ مِن غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِنَفْيِ المُساوِي وإنْكارِهِ، فَإنَّ الِاسْتِعْمالَ الفاشِيَ في قَوْلِكَ: مَن أفْضَلُ مِن زَيْدٍ، أوْ لا أكْرَمَ مِنهُ، عَلى أنَّهُ أفْضَلُ مِن كُلِّ فاضِلٍ، وأكْرَمُ مَن كُلِّ كَرِيمٍ، وقَدْ مَرَّ تَمامُ الكَلامِ فِيهِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ مِن جِهَتِهِ تَعالى.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: والحالُ أنَّهُ لَمْ يُوحَ إلَيْهِ.

‏‏ أصْلًا، كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي سَرْحٍ، كانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَلَمّا نَزَلَتْ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏، فَلَمّا بَلَغَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قالَ عَبْدُ اللَّهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، تَعَجُّبًا مِن تَفْصِيلِ خَلْقِ الإنْسانِ، ثُمَّ قالَ ﷺ: " اكْتُبْها كَذَلِكَ "؛ فَشَكَّ عَبْدُ اللَّهِ وقالَ: لَئِنْ كانَ مُحَمَّدٌ صادِقًا فَقَدْ أُوحِيَ إلَيَّ كَما أُوحِيَ إلَيْهِ، ولَئِنْ كانَ كاذِبًا فَقَدْ قُلْتُ كَما قالَ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ كالَّذِينِ قالُوا: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ .

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ حُذِفَ مَفْعُولُ " تَرى " لِدَلالَةِ الظَّرْفِ عَلَيْهِ؛ أيْ: ولَوْ تَرى الظّالِمِينَ إذْ هم.

‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: شَدائِدِهِ مِن غَمَرَهُ إذا غَشِيَهُ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِقَبْضِ أرْواحِهِمْ، كالمُتَقاضِي المُلِظِّ المُلِحِّ، يَبْسُطُ يَدَهُ إلى مَن عَلَيْهِ الحَقُّ، ويُعَنِّفُ عَلَيْهِ في المُطالَبَةِ مِن غَيْرِ إمْهالٍ وتَنْفِيسٍ.

أوْ باسِطُوها بِالعَذابِ قائِلِينَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: أخْرِجُوا أرْواحَكم إلَيْنا مِن أجْسادِكم، وخَلِّصُوا أنْفُسَكم مِنَ العَذابِ.

‏‏‏‏؛ أيْ: وقْتَ الإماتَةِ، أوِ الوَقْتَ المُمْتَدَّ بَعْدَهُ إلى ما لا نِهايَةَ لَهُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيِ: العَذابَ المُتَضَمِّنَ لِشِدَّةٍ وإهانَةٍ، فَإضافَتُهُ إلى الهُونِ وهو الهَوانُ لِعَراقَتِهِ فِيهِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ كاتِّخاذِ الوَلَدِ لَهُ، ونِسْبَةِ الشَّرِيكِ إلَيْهِ، وادِّعاءِ النُّبُوَّةِ والوَحْيِ كاذِبًا.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ فَلا تَتَأمَّلُونَ فِيها ولا تُؤْمِنُونَ بِها.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:93