All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Mulk 67:14 Juzʾ 29 Page 563

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Does He who created not know, while He is the Subtle, the Acquainted?

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ (p-7)إنْكارٌ ونَفْيٌ لِعَدَمِ إحاطَةِ علمه تعالى بِالمُضْمَرِ والمُظْهَرِ، أيْ: ألا يَعْلَمُ السِّرَّ والجَهْرَ مَن أوْجَدَ بِمُوجِبِ حِكْمَتِهِ جَمِيعَ الأشْياءِ الَّتِي هُما مِن جُمْلَتِها، وقَوْلُهُ تَعالى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ حالٌ مِن فاعِلِ "يَعْلَمُ" مُؤَكِّدَةٌ لِلْإنْكارِ والنَّفْيِ، أيْ: ألا يَعْلَمُ ذَلِكَ، والحالُ أنَّهُ المُتَوَصِّلُ عِلْمُهُ إلى ما ظَهَرَ مِن خَلْقِهِ وما بَطَنَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ "مَن خَلَقَ" مَنصُوبًا، والمَعْنى: ألا يَعْلَمُ اللَّهُ مَن خَلَقَهُ، والحالُ أنَّهُ بِهَذِهِ المَثابَةِ مِن شُمُولِ العِلْمِ، ولا مَساغَ لِإخْلاءِ العِلْمِ عَنِ المَفْعُولِ، بِإجْرائِهِ مَجْرى "يُعْطِي ويَمْنَعُ" عَلى مَعْنى: ألا يَكُونُ عالِمًا مَن خَلَقَ؛ لِأنَّ الخَلْقَ لا يَتَأتّى بِدُونِ العِلْمِ لِخُلُوِّ الحالِ حِينَئِذٍ مِنَ الإفادَةِ؛ لِأنَّ نَظْمَ الكَلامِ حِينَئِذٍ: ألا يَكُونُ عالِمًا وهو مُبالِغٌ في العِلْمِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mulk 67:14