All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Aʿrāf 7:71 Juzʾ 8 Page 159

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Hud] said, "Already have defilement and anger fallen upon you from your Lord. Do you dispute with me concerning [mere] names you have named them, you and your fathers, for which Allah has not sent down any authority? Then wait; indeed, I am with you among those who wait."

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: وجَبَ وحَقَّ، أوْ نَزَلَ بِإصْرارِكم هَذا؛ بِناءً عَلى تَنْزِيلِ المُتَوَقَّعِ مَنزِلَةَ الواقِعِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ .

‏‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: مِن جِهَتِهِ تَعالى، وتَقْدِيمُ الظَّرْفِ الأوَّلِ عَلى الثّانِي مَعَ أنَّ مَبْدَأ الشَّيْءِ مُتَقَدِّمٌ عَلى مُنْتَهاهُ؛ لِلْمُسارَعَةِ إلى بَيانِ إصابَةِ المَكْرُوهِ لَهم.

وَكَذا تَقْدِيمُهُما عَلى الفاعِلِ الَّذِي هو قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّشْوِيقِ إلى المُؤَخَّرِ، ولِأنَّ فِيهِ نَوْعَ طُولٍ بِما عُطِفَ عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ فَرُبَّما يُخِلُّ تَقْدِيمُهُما بِتَجاوُبِ النَّظْمِ الكَرِيمِ.

والرِّجْسُ: العَذابُ، مِنَ الِارْتِجاسِ الَّذِي هو الِاضْطِرابُ والغَضَبُ إرادَةَ الِانْتِقامِ، وتَنْوِينُهُما لِلتَّفْخِيمِ والتَّهْوِيلِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ عارِيَةٍ عَنِ المُسَمّى.

‏‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: سَمَّيْتُمْ بِها.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ إنْكارٌ واسْتِقْباحٌ لِإنْكارِهِمْ مَجِيئَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ، داعِيًا لَهم إلى عِبادَةِ اللَّهِ تَعالى وحْدَهُ وتَرْكِ (p-240)عِبادَةِ الأصْنامِ؛ أيْ: أتُجادِلُونَنِي في أشْياءَ سَمَّيْتُمُوها آلِهَةً، لَيْسَتْ هي إلّا مَحْضُ الأسْماءِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ فِيها مِن مِصْداقِ الإلَهِيَّةِ شَيْءٌ ما؛ لِأنَّ المُسْتَحِقَّ لِلْعُبُودِيَّةِ بِالذّاتِ لَيْسَ إلّا مَن أوْجَدَ الكُلَّ، وأنَّها لَوِ اسْتَحَقَّتْ لَكانَ ذَلِكَ بِجَعْلِهِ تَعالى، إمّا بِإنْزالِ آيَةٍ، أوْ نَصْبِ حُجَّةٍ، وكِلاهُما مُسْتَحِيلٌ.

وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وإذْ لَيْسَ ذَلِكَ في حَيِّزِ الإمْكانِ تَحَقَّقَ بُطْلانُ ما هم عَلَيْهِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏‏ مُتَرَتِّبٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: " قَدْ وقَعَ عَلَيْكم "؛ أيْ: فانْتَظَرُوا ما تَطْلُبُونَهُ بِقَوْلِكم: " ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ... " إلَخْ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ لِما يَحِلُّ بِكم.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:71