All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Aʿrāf 7:74 Juzʾ 8 Page 160

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And remember when He made you successors after the 'Aad and settled you in the land, [and] you take for yourselves palaces from its plains and carve from the mountains, homes. Then remember the favors of Allah and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: خُلَفاءَ في الأرْضِ، أوْ خُلَفاءَ لَهم كَما مَرَّ.

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: جَعَلَ لَكم مَباءَةً ومَنزِلًا في أرْضِ الحِجْرِ بَيْنَ الحِجازِ والشّامِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّةِ التَّبْوِئَةِ؛ أيْ: تَبْنُونَ في سُهُولِها قُصُورًا رَفِيعَةً، أوْ تَبْنُونَ مِن سُهُولَةِ الأرْضِ بِما تَعْلَمُونَ مِنها مِنَ الرَّهْصِ، واللَّبِنِ، والآجُرِّ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ (p-243)؛ أيِ: الصُّخُورَ، وقُرِئَ: ( تَنْحَتُونَ ) بِفَتْحِ الحاءِ، وتَناحَتُونَ بِإشْباعِ الفَتْحَةِ، كَما في قَوْلِهِ:

يَنْباعُ مِن ذِفْرى أسِيلٍ حُرَّةٍ

والنَّحْتُ: نَجْرُ الشَّيْءِ الصَّلْبِ، فانْتِصابُ الجِبالِ عَلى المَفْعُولِيَّةِ.

وانْتِصابُ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ عَلى أنَّها حالٌ مُقَدَّرَةٌ مِنها، كَما تَقُولُ: خِطْتُ هَذا الثَّوْبَ قَمِيصًا. وقِيلَ: انْتِصابُ الجِبالِ عَلى إسْقاطِ الجارِّ؛ أيْ: مِنَ الجِبالِ، وانْتِصابُ بُيُوتًا عَلى المَفْعُولِيَّةِ، وقَدْ جُوِّزَ أنْ يُضَمَّنَ النَّحْتُ مَعْنى الِاتِّخاذِ؛ فانْتِصابُهُما عَلى المَفْعُولِيَّةِ، قِيلَ: كانُوا يَسْكُنُونَ السُّهُولَ في الصَّيْفِ، والجِبالَ في الشِّتاءِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ الَّتِي أنْعَمَ بِها عَلَيْكم مِمّا ذُكِرَ، أوْ جَمِيعَ آلائِهِ الَّتِي هَذِهِ مِن جُمْلَتِها.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ حَقَّ آلائِهِ تَعالى أنْ تُشْكَرَ ولا تُهْمَلَ ولا يُغْفَلَ عَنْها، فَكَيْفَ بِالكُفْرِ والعِثِيِّ في الأرْضِ بِالفَسادِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:74