All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Muddaththir 74:40 Juzʾ 29 Page 576

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Who will be] in gardens, questioning each other

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏ ‏‏‏ لا يُكْتَنَهُ كُنْهِها ولا يُدْرَكُ وصْفُها، وهو خَبَرٌ لِمُتَبَدَأٍ مَحْذُوفٍ، والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ وقَعَ جَوابًا عَنْ سُؤالٍ نَشَأ مِمّا قَبْلَهُ مِنَ اسْتِثْناءِ أصْحابِ اليَمِينِ، كَأنَّهُ قِيلَ: ما بالُهم ؟ فَقِيلَ: هم في جَنّاتٍ، وقِيلَ: حالٌ مِن أصْحابِ اليَمِينِ، وقِيلَ: مِن ضَمِيرِهِمْ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ وقِيلَ: ظَرْفٌ لِلتَّساؤُلِ ولَيْسَ المُرادُ بِتَساؤُلِهِمْ أنْ يَسْألَ بَعْضُهم بَعْضًا عَلى أنْ يَكُونَ كُلُّ واحِدٍ مِنهم سائِلًا ومَسْؤُلًا مَعًا، بَلْ صُدُورُ السُّؤالِ عَنْهم مُجَرَّدًا عَنْ وُقُوعِهِ عَلَيْهِمْ، فَإنَّ صِيغَةَ "التَّفاعُلِ" وإنْ وُضِعَتْ في الأصْلِ لِلدَّلالَةِ عَلى صُدُورِ الفِعْلِ عَنِ المُتَعَدِّدِ ووُقُوعِهِ عَلَيْهِ مَعًا، بِحَيْثُ يَصِيرُ كُلُّ واحِدٍ مِن ذَلِكَ فاعِلًا ومَفْعُولًا مَعًا، كَما في قَوْلِكَ: تَراءى القَوْمُ، أيْ: رَأى كُلٌ واحِدٍ مِنهُمُ الآخَرَ، لَكِنَّها قَدْ تُجَرَّدُ عَنِ المَعْنى الثّانِي، ويُقْصَدُ بِها الدَّلالَةُ عَلى الأوَّلِ فَقَطْ، فَيُذْكَرُ لِلْفِعْلِ حِينَئِذٍ مَفْعُولٌ، كَما في قَوْلِكَ: تَراءَوُا الهِلالَ، فَمَعْنى يَتَساءَلُونَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Muddaththir 74:40