All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Insān 76:3 Juzʾ 29 Page 578

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِإنْزالِ الآياتِ، ونَصْبِ الدَّلائِلِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حالأنِ مِن مَفْعُولِ "هَدَيْنا"، أيْ: مَكَّنّاهُ وأقْدَرْناهُ عَلى سُلُوكِ الطَّرِيقِ المُوَصِّلِ إلى البُغْيَةِ في حالَتَيْهِ جَمِيعًا، وإمّا لِلتَّفْصِيلِ، أوِ التَّقْسِيمِ، أيْ: هَدَيْناهُ إلى ما يُوَصِّلُ إلَيْها في حالَيْهِ جَمِيعًا، أوْ مَقْسُومًا إلَيْهِما بَعْضُهُمْ، شاكِرٌ بِالأهْتِداءِ والأخْذِ فِيهِ وبَعْضُهم كَفُورٌ بِالإعْراضِ عَنْهُ، وقِيلَ: مِنَ السَّبِيلِ، أيْ: عَرَّفْناهُ السَّبِيلَ، إمّا سَبِيلًا شاكِرًا، أوْ كَفُورًا عَلى وصْفِ السَّبِيلِ بِوَصْفِ سالِكِهِ مَجازًا، وقُرِئَ: أمّا بِالفَتْحِ عَلى حَذْفِ الجَوابِ، أىْ: إمّا شاكِرًا فَبِتَوْفِيقِنا، وإمّا كَفُورًا فَبِسُوءِ اخْتِيارِهِ لا بِمُجَرَّدِ إجْبارِنا مِن غَيْرِ اخْتِيارٍ مِن قِبَلِهِ، وإيرادُ "الكَفُورِ" لِمُراعاةِ الفَواصِلِ والإشْعارِ بِأنَّ الإنْسانَ قَلَّما يَخْلُو مِن كُفْرانٍ ما، وإنَّما المُؤاخَذُ عَلَيْهِ الكُفْرُ المُفْرَطُ.