All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Aḍ-Ḍuḥā 93:6 Juzʾ 30 Page 596

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Did He not find you an orphan and give [you] refuge?

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ تَعْدِيدٌ لِما أفاضَ عَلَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن أوَّلِ أمْرِهِ إلى ذَلِكَ الوَقْتِ، مِن فُنُونِ النَّعْماءِ العِظامِ؛ لِيَسْتَشْهِدَ بِالحاضِرِ المَوْجُودِ عَلى المُتَرَقَّبِ المَوْعُودِ؛ فَيَطْمَئِنَّ قَلْبُهُ ويَنْشَرِحَ صَدْرُهُ، والهَمْزَةُ لِإنْكارِ النَّفْيِ وتَقْرِيرِ المَنفِيِّ عَلى أبْلَغِ وجْهٍ، كَأنَّهُ قِيلَ: قَدْ وجَدَكَ ...إلَخْ، والوُجُودُ بِمَعْنى العِلْمِ و"يَتِيمًا" مَفْعُولُهُ الثّانِي، وقِيلَ: بِمَعْنى المُصادَقَةِ و"يَتِيمًا" حالٌ مِن مَفْعُولِهِ. رُوِيَ أنَّ أباهُ ماتَ وهو جَنِينٌ قَدْ أتَتْ عَلَيْهِ سِتَّةُ أشْهُرٍ، وماتَتْ أُمُّهُ وهو ابْنُ ثَمانِ سِنِينَ؛ فَكَفَلَهُ عَمُّهُ أبُو طالِبٍ وعَطَّفَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأحْسَنَ تَرْبِيَتَهُ وذَلِكَ إيواؤُهُ، وقُرِئَ "فَأوى" وهو إمّا مِن أواهُ بِمَعْنى آواهُ، أوْ مَن أوى لَهُ إذا رَحِمَهُ.

The same ayah, in another commentary

Aḍ-Ḍuḥā 93:6