All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Yūsuf 12:103 Juzʾ 13 Page 247

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And most of the people, although you strive [for it], are not believers.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا سَألَتْ قُرَيْشٌ واليَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - كَما نَقَلَهُ أبُو حَيّانَ عَنِ [ ابْنِ] الأنْبارِيِّ - عَنْ قِصَّةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَنَزَلَتْ مَشْرُوحَةً هَذا الشَّرْحَ الشّافِيَ، مُبَيِّنَةً هَذا البَيانَ الوافِيَ، فَأمَلَ ﷺ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ سَبَبُ [إسْلامِهِمْ] فَخالَفُوا تَأْمِيلَهُ، عَزّاهُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ أيْ نُوحِيهِ إلَيْكَ عَلى هَذا الوَجْهِ المُقْتَضِي لِإيمانِهِمْ والحالُ أنَّهُ ما ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ كُلِّهِمْ مَعَ ذَلِكَ لِأجْلِ ما لَهم مِنَ الِاضْطِرابِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ عَلى إيمانِهِمْ ‏‏‏‏‏‏ أيْ بِمُخْلِصِينَ في إيمانِهِمْ واصِفِينَ اللَّهَ بِما يَلِيقُ بِهِ مِنَ التَّنَزُّهِ عَنْ شَوائِبِ النَّقْصِ، فَلا تَظُنَّ أنَّهم يُؤْمِنُونَ لِإنْزالِ ما يَقْتَرِحُونَ [مِنَ] الآياتِ، أوْ لِتَرْكِ ما يَغِيظُهم مِنَ الإنْذارِ؛ والكَثِيرُ - قالَ الرُّمّانِيُّ: العُدَّةُ الزّائِدَةُ عَلى مِقْدارِ غَيْرِها، والأكْثَرُ: القَسَمُ الزّائِدُ عَلى القَسَمِ الآخَرِ مِنَ الجُمْلَةِ، ونَقِيضُهُ الأقَلُّ؛ والنّاسُ: جَماعَةُ الإنْسانِ، وهو مِن ناسَ يَنُوسُ - إذا تَحَرَّكَ يَمِينًا وشِمالًا مِن نَفْسِهِ لا بِجَرِّ غَيْرِهِ.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:103