All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Kahf 18:86 Juzʾ 16 Page 303

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Until, when he reached the setting of the sun, he found it [as if] setting in a spring of dark mud, and he found near it a people. Allah said, "O Dhul-Qarnayn, either you punish [them] or else adopt among them [a way of] goodness."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ في ذَلِكَ المَسِيرِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الحَدَّ الَّذِي لا يَتَجاوَزُهُ آدَمِيٌّ في جِهَةِ الغَرْبِ ”وجَدَها“ فِيما يُحِسُّ بِحاسَّةِ لَمْسِهِ ”تَغْرُبُ“ كَما أحَسَّهُ بِحاسَّةِ بَصَرِهِ مِن حَيْثُ إنَّهُ مُتَّصِلٌ بِما وصَلَ إلَيْهِ بِيَدِهِ، لا حائِلَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ ‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ ذاتِ حَمْأةٍ أيْ طِينٍ أسْوَدَ، وهي مَعَ ذَلِكَ حارَّةٌ كَما يَنْظُرُ مَن في وسَطِ البَحْرِ أنَّها تَغْرُبُ فِيهِ وتَطْلُعُ مِنهُ وعِنْدَهُ القَطْعُ بِأنَّ الأمْرَ لَيْسَ كَذَلِكَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ عَلى السّاحِلِ المُتَّصِلِ بِتِلْكَ العَيْنِ ”قَوْمًا“ كُفّارًا لَهم قُوَّةٌ عَلى ما يُحاوِلُونَهُ ومَنَعَةٌ، (p-١٣١)فَكَأنَّهُ قِيلَ: ماذا أُمِرَ فِيهِمْ؟ فَأُجِيبَ بِقَوْلِهِ: ”قُلْنا“ بِمَظْهَرِ العَظَمَةِ: ﴿يا ذا القَرْنَيْنِ﴾ إعْلامًا بِقُرْبِهِ مِنَ اللَّهِ وأنَّهُ لا يَفْعَلُ إلّا ما أمَرَهُ بِهِ، إمّا بِواسِطَةِ المَلَكِ إنْ كانَ نَبِيًّا - وهو أظْهَرُ الِاحْتِمالاتِ، أوْ بِواسِطَةِ نَبِيِّ زَمانِهِ، أوْ بِاجْتِهادِهِ في شَرِيعَتِهِ الِاجْتِهادَ المُصِيبَ،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ هَؤُلاءِ القَوْمَ بِبَذْلِ السَّيْفِ فِيهِمْ بِكُفْرِهِمْ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ بِغايَةِ جُهْدِكَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أمْرًا لَهُ حُسْنٌ عَظِيمٌ، وذَلِكَ هو البُداءَةُ بِالدُّعاءِ، إشارَةً إلى أنَّ القَتْلَ وإنْ كانَ جائِزًا فالأوْلى أنْ لا يُفْعَلَ إلّا بَعْدَ اليَأْسِ مِنَ الرُّجُوعِ عَنْ مُوجِبِهِ

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:86