All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Baqarah 2:279 Juzʾ 3 Page 47

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allah and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ مِن حَقِّ مَن عانَدَ السَّيِّدَ الأخْذُ سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ قَوْلَهُ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ تَرْكَ الرِّبا. قالَ الحَرالِّيُّ: في إشْعارِهِ أنَّ طائِفَةً مِنهم لا يَذَرُونَهُ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ بِما أنَّهم لَيْسُوا مِنَ الَّذِينَ كانُوا مُؤْمِنِينَ. انْتَهى.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ عَظِيمَةٍ. قالَ الحَرالِّيُّ: والحَرْبُ مُدافَعَةٌ بِشِدَّةٍ عَنِ اتِّساعٍ، المُدافِعُ بِما يَطْلُبُ مِنهُ الخُرُوجَ عَنْهُ فَلا يَسْمَحُ بِهِ ويُدافِعُ عَنْهُ بِأشَدِّ مُسْتَطاعٍ؛ ثُمَّ عَظَّمَ أمْرَها بِإيرادِ الِاسْمِ الأعْظَمِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏ العَظِيمِ الجَلِيلِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ﷺ الَّذِي هو أعْظَمُ الخَلائِقِ بِتَشْرِيفِهِ بِالإضافَةِ إلَيْهِ. وقالَ (p-١٤٠)الحَرالِّيُّ: الَّذِي هَيَّأهُ لِلرَّحْمَةِ، فَكانَ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ مُحارِبًا لَهُ، فانْقَطَعَتْ وصْلَتُهُ مِنَ الرَّحِيمِ والشَّفِيعِ. انْتَهى.

‏‏ ‏‏‏‏ أيْ فَعَلْتُمْ بَعْدَ الإذْنِ بِالقِتالِ أوْ قَبْلَهُ ما أمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِن تَرْكِ ما بَقِيَ مِنهُ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ كَما هو حالُ البَيْعِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ هو العَدْلَ لِأنَّهُ الحَقُّ قالَ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ بِأخْذِ شَيْءٍ مِمّا بَقِيَ مِنَ الرِّبا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِنَقْصٍ مِن رَأْسِ المالِ أوْ دَفْعٍ بِمِطالٍ لِأنَّهُ الحَقُّ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:279